الطريق المعاكس “
عادل جاد .
تطور الحروب بشكل ملحوظ لتكون حروب فكرية يعتمد تأثيرها على مدى ثقافة الفرد وإدراكة مع قدرتة لتحليل ما يتلقاة من أحداث ، ونظرا لما يحاك للمنطقة وخاصة مصر العمود الفقرى للشرق الأوسط من شائعات لبلبلة الشارع المصرى هى طريقة من عدة طرق سابقة فشلت فى السابق ، ولذلك يعتمد أعداء الوطن على دس الشائعات والفتن والمغلوطات الموجهة مباشرة للجيش المصرى الذى هو كيان الحماية الرئيسى للدولة ، بل هو الغلاف الذى يحمي مصر من تسلل المرتزقة للقيام بالتخريب من أجل إسقاط الدولة ، وإن كانت هناك محاولات عديدة فى السابق فاشلت هى بسبب أن المصريين على علم وإدارك سليم ووعي قوى فيما تهدف الشائعات إلية ، وأن كل محنة تقع على مصر تجد فيها الكل على قلب رجل واحد للتصدى والحفاظ على أرض الوطن من أن يسلب أمنه وإستقراره، لقد حققت مصر فى خلال السنوات الماضية القلية إستعادة أمنها داخليا ، كما إستعادت إقتصادها ، وأيضا نجحت سياسيا فى نفس التوقيت الذى شهدنا فية تحقيق مشاريع عملاقة وغيرها من الأعمال التى أحدثت طفرة كبيرة أدهشت العالم عندما وجدوا مصر فى ثوبها الجديد تحت ظل قيادة حكيمة تسابق الزمن فى تحقيق أكبر تطور ناجح لمصر وهى قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى المنتخب برغبة الشعب المصرى والذى بالفعل عبر بها إلى بر الأمان .
ونناشد كل مصرى أصيل أن يحافظ على هذا الكيان العريق ولا ينساق إلى الأحاديث الكاذبة التى يلقيها بعض من المنشقين الخونة خارج مصر من إعلاميين فاسدين وحفنة مأجورين ، ولابد وأن يعلم العالم كلة أن مصر لن تسمح بتدخل أحدا مهما كان على الإطلاق فى التدخل بشؤنها الداخلية ولنعلم الجميع أن الشعب والجيش والشرطة متكاتفين على قلب رجل واحد وأن الرئيس المصرى المنتخب بإرادة الشعب هو يمثل كل مصرى على أرض الوطن ولن نسمح لأى عميل خائن أن يمس مصر بسوء لأخر نقطة دماء فى أجسادنا سندافع عن هذا الوطن وإن كان أستشهد منا الكثير فهذا من أجل حماية الوطن فيستشهد شهيد ويولد ألف غيرة مستعد للشهادة من أجل الوطن ، وإن رجع هؤلاء الشهداء أحياء على هذة الأرض لتقدموا بالشهادة مرة أخرى وأخرى وأخرى من أجل أن تحيا مصر أمنة حرة مستقلة .