● هنا نابل/ الجمهورية التونسية
المتابعة بقلم المعز غني
ما حدث يوم أمس الأربعاء 01 سبتمبر 2021 من إعتداءات ضد تحركات الشباب الذين أرادوا التعبير عن رأيهم بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة ، و ما تعرض له الصحفيون من عنف من طرف قوات الأمن يؤكد إن البلاد التونسية تشهد منزلقا و تراجعا خطيرا بعد المكاسب التي تحققت بعد الثورة و بصفة خاصة بعد خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي أتخذ فيه جملة من القرارات من بينها إقالة حكومة المشيشي و تجميد نشاط مجلس نواب الشعب إلى أجل غير مسمى … هذه الاعتداءات لم تستثني أحدا
و هو ما يستدعى توحيد كل الجهود و إلتفاف الصفوف للتصدي لهذا المنعرج الخطير الذي دخلت فيه البلاد.
إلى أين نحن سائرون…؟
لا أحد يعلم ذلك …!