الخطوط الحمراء… والتي لم يعدها أحد

الخطوط الحمراء… والتي لم يعدها أحد
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
قصة حياة عبد الفتاح السيسي
ولد عبد الفتاح السيسي في 19 نوفمبر 1954 بالقاهرة. نشأ في أسرة مصرية محافظة، والتحق بالأكاديمية العسكرية حيث تدرج في المناصب حتى أصبح قائدًا للجيش المصري. لعب دورًا بارزًا في مرحلة ما بعد ثورة 2011، عندما شغل منصب وزير الدفاع، حيث كان له دور محوري في الحفاظ على استقرار الدولة في مرحلة مليئة بالتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
انتقل بعد ذلك إلى الحياة السياسية، وتم انتخابه رئيسًا للجمهورية في يونيو 2014، ثم أعيد انتخابه لولاية ثانية في 2018، ليصبح رمزًا للاستقرار والأمن والتنمية في مصر.
الخطوط الحمراء التي حمى بها السيسي مصر
منذ توليه الحكم، رسم السيسي خطوطًا حمراء واضحة لم يسمح لأي طرف بتجاوزها:
الأمن الوطني والاستقرار الداخلي: مكافحة الإرهاب في سيناء ومحافظات أخرى بكل حزم.
السيادة الوطنية: رفض أي تدخل خارجي يمس مصر.
الوحدة الوطنية: التأكيد على أن مصر فوق أي خلاف سياسي أو حزبي.
الخط الأحمر الاقتصادي: حماية الاقتصاد من الأزمات، ودعم الصناعة والزراعة المحلية.
هذه الخطوط لم تتجاوزها أي جهة منذ أن بدأ السيسي مسيرته، وهي أساس استقرار مصر السياسي والأمني.
إنجازات الرئيس السيسي في جميع المجالات
1. المجال الاقتصادي
مشروع قناة السويس الجديدة الذي ضاعف حركة التجارة العالمية.
إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة لتخفيف الضغط على القاهرة ودعم التنمية.
تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى: طرق، كباري، محطات كهرباء ومياه.
برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي، مع الحفاظ على استقرار العملة.
دعم الصناعة المحلية والزراعة من خلال مناطق صناعية ومشروعات زراعية مستدامة.
2. المجال الاجتماعي
إطلاق مشروعات الإسكان الاجتماعي لتوفير سكن للفئات الأكثر احتياجًا.
تطوير المدارس والمستشفيات وتحسين جودة التعليم والصحة.
دعم مشروعات تمكين المرأة والشباب وخاصة في المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر.
3. المجال الأمني والعسكري
تحديث الجيش المصري وشراء أحدث المعدات من روسيا، أمريكا، وفرنسا.
محاربة الإرهاب في سيناء ومحافظات أخرى، وفرض الأمن في المدن الكبرى.
تطوير المؤسسة الأمنية لضمان كفاءة الأداء وحماية المواطنين.
4. المجال الدولي والعلاقات الخارجية
علاقات قوية مع الدول العربية (السعودية، الإمارات، الكويت) في الأمن والاستثمار.
شراكات استراتيجية مع روسيا في الطاقة والدفاع والتجارة.
تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مع الحفاظ على موقف مستقل.
دور محوري في القارة الإفريقية لدعم الاستثمار والتنمية والسلام.
دعم القضية الفلسطينية والعمل كوسيط رئيسي للسلام.
5. المجال التنموي
إطلاق مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة: شمسية ورياح.
تطوير المناطق النائية والمدن الجديدة، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والصناعة.
دعم الاستثمار الأجنبي المباشر وتسهيل إجراءات المستثمرين.
أنا وقلمي وقهوتي… وتأملاتي
جلست في ركني المفضل أمام فنجان قهوتي، وامسكت قلمي لأفكر في مسيرة السيسي. تأملت كيف استطاع أن يمسك مصر بكل هذه القوة والحكمة، وأن يحول التحديات إلى فرص. مصر قبل 2014 كانت تواجه أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية حقيقية، واليوم نشهد اقتصادًا أكثر استقرارًا، مشاريع تنموية ضخمة، بنية تحتية متطورة، واستثمارات محلية وعالمية.
مصر اليوم: اقتصادياً وتنموياً
الاقتصاد: احتياطيات نقدية مستقرة، عجز ميزانية أقل، نمو استثماري متزايد، وأسواق مالية قوية.
التنمية: بنية تحتية حديثة، طرق وكباري ومحطات كهرباء ومياه، ومشروعات إسكان متطورة.
المجتمع: فرص عمل للشباب، مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر، دعم للمرأة، تحسين التعليم والصحة.
العلاقات الدولية: مصر محور استقرار إقليمي، شريك موثوق في السلام والتنمية، وتتمتع بعلاقات قوية مع كل دول العالم الكبرى والإقليمية.
مصر اليوم بفضل السيسي ليست كما كانت قبل سنوات، فقد تم وضع أسس قوية للنمو الاقتصادي والتنمية الشاملة، وحماية مصر من أي تهديد داخلي أو خارجي، مع الحفاظ على مكانتها الدولية كلاعب رئيسي في المنطقة والعالم.

Related posts