متابعة \خميس اسماعيل
وهى زوجة الملك فاروق الأولى، قصة زواجها بالملك كانت بعد قصة حب جمعت بينهما وخاصة بعد رحلة أوروبا فى سنة 1937، حيث كانت تلك الرحلة سببًا فى تعميق العلاقة بين الملك الشاب وبين ملكة المستقبل، زواج الملكة فريدة كان حدثاً أسطورياً لم تشهد مصر مثله منذ أجيال، حيث انتشرت مشاهد البهجة والفرحة فى كل مكان وكان الشعب المصرى فى أوج سعادته بهذا الحدث الملكى.
ووقف فاروق فى شرفة بسرايا القبة ينتظر وصول عروسه، التى وصلت وفى رفقتها الأميرة نعمت مختار، فاستقبل العروس ثم صعد إلى جناحه الخاص وبعد عدة دقائق خرج صاحبا الجلالة إلى الحديقة.
وبلغ طول الكعكة الخاصة بالقران حوالى خمسة أمتار، وامتدت مائدة الفرح لمدة يومين كان عليها كل أنواع الأطعمة العربية والفرنسية وعدد من التورتات التى زينها الشعار الملكى، وكان ثوب الملكة فريدة مصنوعا من الدنتيل الفضى الثمين.
ولأن الملك فاروق كان لديه رغبة شديدة فى أن يرزقه الله بولد ذكر ليكون ولى العهد، ولكن القدر لم يشأ تحقيق تلك الأمنية للملك فاروق من زوجته الملكة فريدة، فقد أنجبت الملكة فريدة من الملك فاروق بنات وهن الأميرة فريال، فوزية وفادية، وهو ما أدى إلى طلاقهما بعد زواج دام 11 عاماً، وهو ما سبب غضب الشعب من فاروق حتى أن هناك مظاهرات خرجت ترفع شعار “خرجت الفضيلة من بيت الرذيلة”.
وبعد الطلاق عملت الملكة فريدة بالفن ورسمت الكثير من اللوحات، وأقامت العديد من المعارض الفنية فى دول العالم، وقد تقدم كبار المسئولين للزواج منها لكنها رفضت.
وبعد قيام ثورة يوليو سافرت فريدة إلى بيروت لتعيش هناك وتوفت الملكة فريدة عام 1988
.فستان زفاف الملكة فريدة