الجريمه فى مجتمعنا
بقلم : ورده راضي
التنمية الشريحية.. حين يُربى الطفل على الغياب
يعني ايه تنميه شريحيه ونقصد بها ايه
هي تنشئة الطفل داخل “شريحة اجتماعية معينة” محدودة وضيقة جدًا، بحيث:
بيتربى وهو شايف إن حياته دايمًا أقل من غيره.
ما بيتعلمش يفكر خارج حدود بيئته أو ظروفه.
بيتحرم من الطموح، ومن الإحساس بالكرامة، أو حتى فكرة إنه يستحق الأفضل.
بيتعامل كأنه رقم جوه شريحة مجتمعية مهمّشة، مش إنسان له كيان.
يعني بالعربي كده
بيتربى جوّه “قالب” مكسور، مفروض عليه… مش بيتعلم يختار، ولا يطوّر نفسه، ولا يخرج من الفقر أو القهر اللي اتولد فيه.
وغالبًا الطفل اللي بيتربى في النوع ده من البيئة، لما يكبر:
يا إمّا بيتمرد عنيفًا (جريمة، إدمان، انتقام).
يا إمّا بيكمل مسيرة الضعف ويورثها لعياله.
“التنشئة في الظل”
“حين يُربى الطفل على النقص”
أو “التربية المهمّشة
يتناول الكتاب في هذا الفصل واحدة من أخطر الأسباب غير المباشرة للجريمة:
التربية بالتجاهل، والإهمال، واللامبالاة.
حيث يُترك الطفل في بيئة لا تسأله، لا تسمعه، ولا تهمها مشاعره، فينشأ كأنه غير موجود.
الفصل يشرح كيف أن بعض الأسر تُركّز على توفير الطعام والملابس، لكنها تُهمل أهم ما يحتاجه الطفل:
الاهتمام، الاحتواء، والتعليم بالقيم.
وفي ظل هذه “التنمية الشريحية”، ينمو الطفل مشوشًا، تائهًا، بلا هوية ولا وعي، فيبحث عن حضن بديل، أو جماعة تقبله… ولو كانت طريقها الجريمة.
رسالتنا ف النهايه
الغياب عن تربية ابنك… جريمة قد تصنع مجرمًا.