التنمية المستدامة وجهاز شئون البيئة

بقلم/ أميرة محمد ميزار
فى إطار خطة التنميةالمستدامة للدولة المصرية على البيئة.
توجه سفراء المناخ للمبادرة ف زيادة التوعيه المجتمعية باخطار الأضرار البيئية وتأثيرها السلبي على المناخ.
لتكون أهم أهداف هذه المبادرة التطوع الإنسانى للحفاظ على الكوكب الأخضر.
وعلى الوجه الآخر يأتي دور الدولة بأنشاء جهاز شئون البيئة لحماية وتنمية البيئة وتكون له الشخصية الاعتبارية العامة ويتبع الوزير المختص بشئون البيئة.
ليحل جهاز شئون البيئة محل الجهاز المنشأ بقرار رئيس الجمهورية رقم ٦٣١ لسنه ١٩٨٢ فيما له من حقوق وما عليه من التزامات.
ومن اهم أهداف رسم السياسة العامة وإعداد الخطط اللازمة للحفاظ على البيئة وتنميتها ومتابعه تنفيذها بالتنسيق مع الجهات الإدارية المختصة، وله ان يضطلع بتنفيذ بعض المشروعات التجريبية.
كما يضع جهاز شئون البيئة بالتعاون مع الوزارات والهيئات العامة وغيرها من الجهات المعنية خطة للطوارئ لمواجهة الكوارث البيئية ويأتي هذا مطابقا لأهداف مبادرة المليون شاب متطوع للتكيف المناخي والعمل الإنسانى لحماية البيئة، ومعالجة آثار التغيرات المناخية الحاليه واتخاذ إجراءات استباقية لتقليل انبعاثات الغازات الدفنه والعمل عن كثب مع الشركاء الذين يفهمون هذه المواجهة.
لذلك يجب على كل الجهات المعنيه واخصها وزارة البيئة متمثله ف جهاز شئون البيئة ومختلف الجهات ووسائل الإعلام والجامعات المصرية والدولية بالتنوية عن أهمية المبادرة، وأهمية جمع المعلومات المتوفرة محليا ودوليا عن كيفية مواجهة الكوارث البيئية وسبل التخفيف من الأضرار التي تنتج عنها.
والعمل على وع الإجراءات المناسبة لكل نوع من أنواع الكوارث، وتكوين مجموعات عمل لمتابعة مواجهة الكوارث على كافه المستويات، وتحديد أسلوب إعلام المواطنين عن الكارثه وتطوراتها وسبل التعامل مع آثارها،ورفع مستوى الوعي العام بأسلوب التعامل مع الكوارث، وكذلك تطوير الخطط بهدف تحسين الأداء.
ومن جانب آخر يجب على كل الجهات إعداد الدراسات والدورات التدريبية بمختلف الجامعات عن الوضع البيئي وصياغة الخطة القومية لحماية البيئة والمشروعات التي تضمنتها، ووضع المعايير والاشتراطات الواجب على أصحاب المشروعات والمنشأت الالتزام بها قبل الإنشاء وأثناء التشغيل.
ونشر الوعي المجتمعي بضرورة المحافظة على مكونات البيئة والارتقاء بها، ومنع تدورها أو تلوثها أو الاقلال من حدة التلوث، وتشمل هذه المكونات الهواء والبخار والمياة الداخلية متضمنه نهر النيل والبحيرات والمياه الجوفيه، والأراضي والمحميات الطبيعيه والموارد الطبيعيه الأخرى.
وبذلك ننعم ببيئة صحية أمنه خاليه من التلوث ونتفادي غضب الطبيعة والكوارث الناتجة عنه.
كاتبه المقال /المستشارة القانونية للجمعيه المصرية الاوروبية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان
وعضو مبادرة سفراء المناخ والتغيرات البئية.

Related posts