حسناء شحاتة
تهتم الهيئة العامة لقصور بالمرأة والاسرة لذا تنظم العديد من البرامج التثقيفية والتوعوية لها ، حيث عقدت ندوة بقصر ثقافة مغاغة و التابع لثقافة المنيا واقليم وسط الصعيد الثقافى و ذلك ضمن الأسبوع الثقافي المرأة المصرية بعنوان ” التمكين الاقتصادي للأسرة المعيله والأسر الأكثر احتياجا”
حاضرها د نصر الدين عبد العظيم. ا محمد سيد عمار ، وتحدثا عن تعريف التمكين الاقتصادي وتعريف المرأة المعيلة ومشكلات المرأة المعيله ،والمشكلات النفسية والاجتماعية والقانونية ومشكلة التعليم ومشكلات اقتصادية ،
للمرأة المعيلة لنفسها أو لأسرتها هي التي تتولى رعاية شئونها وشئون اسرتها ماديا وبمفردها دون الاستناد الى وجود (زوج أو أخ، أو أب) وعلى هذا يدخل ضمن هذه الدائرة عدة شرائح
وقال ان المرأة المعيلة لنفسها امرأة متزوجة ، ولكنها فقدت زوجها فهي إما أرملة أو مطلقة وربما كان الزوج موجودا ولكنه مريض وعاجز عن العمل وبالتالي عن الانفاق ، وقد يكون قادرا على الانفاق ولكنه بخيل الى درجة لايؤمن معها الموارد الضرورية اللازمة لها ، وبالتالي تضطر المرأة للعمل، قد تكون المرأة المعيلة لنفسها غير متزوجة والجأتها الظروف للعمل بعد أن فقدت المعيل (الأب والأخ) أو ربما تعيش أزمة مالية خانقة تضطرها للعمل من أجل القوت ، فمشكلات المرأة المعيلة كثيرة وتختلف باختلاف المجتمعات والأعراف والعادات والتقاليد وظروف العمل وأنماطه.. وتعمل الظروف الحياتية على انتشار هذه الظاهرة.
هناك العديد من البرامج التى تقدمها وزارة التضامن ومنها مشروع “مستقبلنا فى ايدينا”، والذى يعمل على تفعيل دور المحليات وتصعيد قيادات شابة من شأنها تجديد الدماء فى المحليات ، ومساعدة مستحقى الدعم وخاصة المرأة المعيلة وذوى الاحتياجات الخاصة ، وهذا البرنامج يتم بالتنسيق مع المحليات ووزارة التضامن الاجتماعى ، كذلك العمل على تطوير برنامج “إغاثة المرأة المعنفة .
وايضا اكد على تمكين المرأة من المشاركة في اتخاذ القرارات المرتبطة بالاسرة والخاصة بأولويات الانفاق. زيادة مقدرة المرأة علي المشاركة بإيجابية في حل مشكلات المجتمع – تمكين الاسرة من الانفاق علي التعليم والصحة .