باديس إيمان
الجزائر
الاعلام مثل ماهو معروف بين كل شعوب العالم هو ايصال الحقائق و الأخبار عبر وسيلة اعلامية يتفاعل معها الجمهور بمختلف الطرق، و مع تطور التكنولوجيا الحديثة اصبحت هناك انواع صحفية جديدة من بينها صحافة الموبايل، صحافة المواطن و غيرها من الانواع…
اليوم و مع تعدد الوسائل و القنوات لم يبقى الاعلام حر يسعى للوصول الى الحقيقة و الموضوعية، المصداقية، و ايصال المعلومات للجمهور، بل اصبح الاعلام عبارة عن مادة تبث لتحقيق ارباح مادية و مصالح شخصية لا اكثر، مثل ما نراه اليوم، قنوات تسعى الى تحقيق متطلبات الجمهور و تراعي الاداب العامة للمجتمع، و قنوات اسست لزرع الفتن بين الشعوب، و قنوات تحت وصاية الدولة ومن هنا يمكن القول بأن الاعلام ليس حر لانه مقيد بقيود لا مفر منها و من بينها التشريعات والقوانين الإعلامية.
عندما نرى الصحفي يعجز عن قول الحقائق مثلا التي تخص الطبقة السياسية الحاكمة خوفا من تسليط اقصى العقوبات عليه، لا يمكن القول ان الاعلام يتميز بحرية الراي و التعبير كما انه ينقل الحقائق بموضوعية و مصداقية، و للاسف هذا حال الإعلام في الكثير من الدول العربية و دول العالم الثالث.