حيث حكى لا صحابه وكفار قريش بأحداث راها في رحلته الى المسجد وقوافل لتجارتهم تسير واشكال مناطق يعرفونها جيدا وهو ما جعل عقولهم في ذهول فما وصفه محمد حقيقي ويحدث لكن كيف له ذلك في اقل من نصف ليله
وقوافلهم تأخذ الشهور للوصول الى بيت المقدس
ثم الاعجاز الحقيقي وعظمه محمد( ص ) و اثبات انه النبي الخاتم هو الصلاة اماما بجميع الانبياء والمرسلين
فى بيت المقدس
ثم بالصعود الى السموات العلا وما حدث فى كل سماء من رؤيه الانبياء والتحاور معهم وما شاهده من مظاهر الجنة والنار واحوال العباد والثواب والعقاب حتى وصل (صلى الله عليه وسلم) الى منزله أعلى من منازل الملائكة
حيث يقول له جبريل (تقدم يا محمد فانك لو لتقدمت لاخترقت اما انا فو تقدمت لاحترقت )
رساله ربانيه لجميع الرسل والانبياء والملائكة ان هذه المنزلة لن تكون الا للحبيب محمد(ًص) خاصه
في هذا المكان الطاهر العظيم كلمّ الله سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وفرض عليه وعلى أمته الصلاة
ويصف القران الكريم المشهد فيقول سبحانه وتعالى فى سورة النجم
ويكون التكريم الخالد لنبينا والذى لم يسبقه اليه بشر ولا ملك ولا نبي ولا رسول اذ رأى( ص) ربه بعينه جهارا نهارا
واراه الله من آياته ما لم يستطع غيره الوصول اليه فلم ينالها سيدنا ابراهيم وهو الذى طلب ولم ينالها كليم الله موسى وهو الذى طلب ولكن نالها الحبيب بأمر من ربه دون طلب و يصدق فيه قوله تعالى