الإهمال… من أين يأتي؟

الإهمال… من أين يأتي؟

بقلم: خميس إسماعيل

الإهمال لا يأتي إلا من شخصين، إما من شخص لا يهتم بك، أو من شخص لا يملك الوقت ليُقدرك. في عالمٍ يعج بالضغوط والمشاغل، يبدو أن الإهمال أصبح جزءاً من حياتنا اليومية. لكنه في الحقيقة أكثر من مجرد تصرف؛ إنه مؤشر على أشياء أخرى، على غياب التواصل الفعّال، أو على أولويات قد تضعك في آخر القائمة.

ومن خلال تجربتي، تعلمت أن الإهمال في بعض الأحيان ليس مجرد تقصير، بل هو بمثابة تجاهل يسلط الضوء على أولويات خاطئة. كثيرًا ما نتعرض له في مجالات عدة من حياتنا، سواء في العمل أو العلاقات أو حتى في الاهتمام بالذات. وإذا كان الإهمال يأتي من شخص واحد، يمكن تحمله، لكن إذا تكرر من عدة أطراف، حينها تصبح المشكلة في قلبنا نحن، في انتظار أن نتعلم كيف نواجهه.

أنا وقلمي وقهوتي
أنا هنا، مع قلمي الذي لا يخونني، ومع قهوتي التي تمنحني القوة للاستمرار. أكتب لأحاول فهم معنى الإهمال في حياتنا، ولأقول لكم أن الوقت الذي يُهدر في تجاهل الأمور الصغيرة قد يكون أكثر تأثيراً مما نتخيل. في كل سطر، وفي كل فنجان قهوة، أكتشف كيف يمكن للإهمال أن يؤثر على الروح والعلاقات. ولكن لا يجب أن نبقى مكتوفي الأيدي أمامه. يجب أن نتعلم كيف نعيد ترتيب أولوياتنا وأن نُقدّر من حولنا، حتى لا نقع في فخ الإهمال.

لا أحد يستحق أن يُنسى أو يُهمَل. الحياة قصيرة بما يكفي لنستمر في تجاهل من هم حولنا. فلنكن دائماً أكثر حضوراً وأقل إهمالاً.

Related posts