الأعلام ودوره في الحفاظ على الوحده الوطنيه

الأعلام ودوره
في الحفاظ على الوحده الوطنيه
بقلم ،،،
سعد الأمام الحجاجي
لا شك ان للاعلام دوره في توعية الجمهور وتثقيفه ليعي حقائق الامور بمنتهى الدقه والموضوعيه بعيدا عن المغالاة والتطرف والتعصب وان الشعب الفلسطيني يتعرض لعدوان ممنهج وحرب همجية تسستم بالابادة الجماعية والتطهير العرقي وحرب التجويع والحصار على كامل الجغرافيا الفلسطينيه وان متطلبات المرحله في ظل هذه الحرب وسياسة العدوان على غزه والضفة الغربية والقدس واستهداف ابناء الشعب الفلسطيني بالاغتيال وهدم المنازل على ساكنيها مستهدفين الاطفال والنساء والشيوخ وبخرق فاضح لكل القوانين والمواثيق الدوليه تتطلب وحدة الموقف والصف الفلسطيني وتسخير كافة وسائل الاعلام لمواجهة هذا العدوان والحرب الهمجية وهي حرب ترسي شريعة الغاب وان للاعلام دور مهم
ومن خلال بعض المواقع للتواصل الاجتماعي نجد أن البعض يغرد خارج السرب وينشر معلومات مضلله ويسند معلوماته لمصادر مجهوله وغالبا ما تفتقد للمصداقيه وهدفها التشكيك وزرع بذور الفتنه وشق وحدة الصف وتصب في خانة خدمة اجندات الاحتلال وتوغله في عدوانه على غزه والضفة الغربيه
هذا النهج للبعض من وسائل الاعلام والبعض من مروجي الاشاعات لا يقلون خطرا عن الحرب الهمجية والعدوان الممنهج ضد الشعب الفلسطيني وخاصة من اؤلئك الذين يتاجرون في الخبر مقابل حفنه من الدولارات لخدمة اهداف الاحتلال ولغايات لا تخدم سوى اجندات لصالح هذا التيار وكل ذالك على حساب المصلحه الوطنيه للشعب الفلسطيني ويقينا ان ان هناك العشرات لا بل المئات قد نأى بنفسه عن متابعة بعض مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف تسمياتها وبعض وكالات الانباء وجميعها تدس السم بالعسل واهدافها باتت مكشوفه
بعض هذه المواقع بمختلف تسمياتها باعت نفسها واصبح رائدها اللهاث وراء الفتات من المال على حساب المصلحه الوطنيه للشعب الفلسطيني ،،،
كنا نظن ونعتقد أنهم وفي ظل ايمانهم وتماسكهم بحقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن هذه الحقوق والتصدي للحملات الاعلاميه الصهيونيه في تبرير حربها وعدوانها على الشعب الفلسطيني ان ينبري الجميع بنقل الحقيقه المجرده وبموضوعيه وبعيدا عن التساوق مع اهداف وغايات الاعلام الصهيوني الذي يعتمد سياسة التضليل والخداع والفبركه الاعلاميه للنيل من صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسة العدوان واستباحة الدم الفلسطيني والتغول في سياسة القتل والتدمير الممنهج وهدم البيوت وتدمير البني التحتية والتهجير والترحيل القسري
لقد اصبحت بعض المواقع وسيله من وسائل التضليل والكذب والتجهيل حيث تعيدهم تلك الى عصور الظلام عصور التعصب الاعمى المقيت تلك العصور التي كانت تتعصب للقبيله او العشيره او لهذا الشخص او ذاك او لتلك الفئة وبالرغم من كل ذالك لم تصل تلك العصبيات والقبليات الى ما يعيشو الشعب الفلسطيني من قتل وترخيص للقتل وصل الى حد الاستهتار بالنفس البشريه ،،،
وما يحز في نفوسنا جميعا ان تصبح بعض المواقع مراه للصحافه والاعلام الصهيوني تتماهى معه في تغذية الصراعات وباتت وقودا يغذي كل تلك حالات التعصب ما يجعلها حقيقة امام واقع يصعب على المرء تصديقه حيث وصل الامر بهذا البعض لاعتماد سياسة التخوين وتبرير العدوان والحرب وسيطرة العقليه التامريه على بعضهم البعض في وقت هم احوج ما بكونو فيه الى وحدة الموقف والصف للوقوف في وجه الحرب الهمجيه والتصدي لما يحاك ضد الشعب الفلسطيني والتنكر لحقوقه الوطنية وحق تقرير المصير وان كان الاعلام هو السلاح الاقوى والذي تنعكس تاثيراته على واقع المجتمع ان كان سلبا او ايجابا وان الحرب الاعلاميه هي اقوى من أي سلاح اخر لان لها تاثيراتها في النفوس وفي تاثر الراي العام بها من هنا نجدهم يقعو فريسة وسائل الاعلام وبخاصة تلك الماجورة منها والتي اصبحت تاثيراتها وانعكاساتها على واقع مجتمعهم ما يتهدد وحدة مجتمعهم الفلسطيني مما يتطلب من الجميع وبخاصة الطبقه المثقفه والتي لها تاثيرها في المجتمع للوقوف امام هذا الطابور الخامس الذي يهدف لنشر الفوضى ويعبث بامن المجتمع في التصدي لكل هؤلاء من المستهترين والماجورين والذين باعوا انفسهم وقلمهم رخيصا وباتوا أبواق لهذا وذاك من اجل مصالح ذاتيه وانيه ضيقة بعيده كل البعد عن المصالح الوطنيه للشعب الفلسطيني وهذا يتطلب من كافة القيادات الوطنيه ومن كافة الفصائل الوطنيه والاسلاميه بوقف كل تلك الحملات الحاقده التي تزرع الحقد في النفوس وتزيد الكراهيه في المجتمع وتنشر ثقافة الكيان الصهيوني والتي تندرج تحت مفهوم فرق تسد
ان الاوان للجميع امام المخاطر التي تتهدد الشعب الفلسطيني بهذا العدوان الممنهج ان يصحوا من غفوته وان يوحد صفوفه وينبذ كل الخلافات وتوحيد الجبهة الداخليه الفلسطينية وحتى وان اختلف البعض برايه واجتهاده
لا بد من الوقوف في وجه كل الصحافه الصفراء والاقلام الماجوره وحشد اقلام الشرفاء من هذا الشعب للتصدي لحملات التضليل والاكاذيب والفبركات الاعلاميه المضلله وتحميل الاحتلال الاسرائيلي كامل المسؤولية عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني
لينتصرو جميعا للوحده الوطنيه الفلسطينيه التي يجب ان تصبح سلاحهم الذي يحاربو ويواجهو به رصاصات الموت التي تقتلهم وتستهدفهم جميعابلا تمييز وان نعي خطورة الاعلام ودوره في الحفاظ على وحدة الموقف والصف الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي ومخططه الذي يستهدف الشعب الفلسطيني بكل مكوناته ،،،،
حفظ الله فلسطين وشعبها العظيم ،،،،

Related posts