ماهذا يارامز جلال
كتبت …..نور نور 
هل انعدم الاحساس بالمسئولية تجاه البشر والوطن أم أن الفلوس تجعل الاحساس منعدم
لن اسمح لأى أحد يقول لى …مش عاجبك اقلبى المحطة …
لا انا لن اقلب المحطة لأن دورى ليس أن اقلب المحطة انا دورى النقد الالتزام والاستهتار والقرف الذى ابتلينا به كل عام فى شهر فضيل باسم الفكاهة أو الكوميديا …
مايقدمه برنامج رامز جلال لليمن بصله للفكاهه ولا الكوميديا … لا يمكن أن يقال عليه إلا أنه شر مقرف بجد
…كل سنة نقول سنرتاح من المقالب الزفت ونلاقى كل سنة أسوء واضل من السنة التى سبقتها
وبعدين يارامز …الضيوف ال بيستضيفهم اين كرامتهم و احساسهم حتى يتحملوا هذا الكم من الاستهزاء بهم أم أن جميعكم مثل بعض لانكم انتم ومقدم البرنامج واحد الاحساس بالمسئولية تجاه المشاهدين والوطن ضعف ولا أريد أن أقول انعدم
رامز جلال إذا كنت تعتقد أن هذا الذوق بيعجب الناس انا بقولك أن هذا شئ مقزز ومقرف بجد … حتى الفنانين ال بتستضيفهم احترامنا لهم أصبح فى زوال بسبب قبولهم هذه الأدوار …. ليس بشئ إلا ل …
انا اقول هذا الكلام بعدما شاهدت الحلقة الأولى من برنامج رامز جلال الجديد، مثل كل سنة، اشاهد الحلقة الأولى فقط، حتى أعرف مضمون المقلب الجديد … وكل عام اتمنى أن يكون مختلف لكن للاسف
واللي انا شاهدته جعلنى لا أشعر الا بإحساس القرف بجد ،
فكرة البرنامج قائمة على إن رامز بيبدأ يتعذيب الضيف، من خلال صعقه بالكهربا، و الكرسي اللي هو متكتف فيه يتحرك بشكل هستيري،
وينزل بيه في صندوق يملأ بالماء بالتدريج ، وفي وسط كل هذا يبدأ رامز باستظرافه الرخم يطلب من ضيف الحلقة إنه يستعطفه، لا وايه كمان يغني لـ “رامز” باسمه، وعلى وجهه علامات الخوف الرعب، ويبدأ يتأسف وهو بيتذلل.حاجة كده تشبه مشاهد التعذيب في الأفلام العربي، لكن بشكل رخم ومقرف ودمه تقيل.
صراحة أنا لا اهتم لا بالممثلين، ولا بسلامتهم، لانهم ناس انعدم عند معظمهم الاحساس وهما رايحين وعارفين كويس أوي هيمروا بإيه، وبياخدوا ملايين مقابل ده،بيعتبروه شغل يعنى وراضيين.. المؤلم بالنسبه لي والذى اتحدث عنه هو إن معظم جمهور برامج “رامز” من الأطفال، ملايين الأطفال كل سنة بيتابعوا حلقات برنامجه يوميًا،
هذا هو الذى احزننى ، هو رامز لايعلم أنه بهذا يرسخ داخل أذها الاطفال إن التعذيب ممكن يقترن بمواقف كوميدية عادي وممكن يجربوا ويموت من يجربون معه نفس الطرق الا يعلم الفنان رامز أنه يطبع فى أذهان الاطفال التذلل والاستعطاف تحت تأثير صعق الكهربا، والتخويف، حاجات دمها خفيف.وممكن يصل وينتهى بالوفاة لأنهم اطفال
الم يستشير رامز طبيب نفسي وسأله عن مدى تأثير هذا على هذه الفئة اقصد الاطفال
صدقوني التأثير النفسي للمحتوى المرئي لهذا البرنامج له آثار مستقبلية مخيفة بل مرعبة عند هؤلاء الأطفال والمراهقين اللذين يقلدون هؤلاء. الجهابزة والله أعلم كيف تكون آثاره في المستقبل ..من تصدير أفكار العنف، والإذلال، والاستمتاع بالتقليل من شخص آخر ، حتى ولو على سبيل الهزار، شيء مقرف جدًا.. ولايثير الا الاشمئزاز الذى يحل محل الضحك
ناهيك عن الشر الآخر وهو كم الألفاظ والشتائم التى تصدر من بعض الضيوف ال بالصين وعارفين كل هذا يلتقطه اطفالنا
الم نتقدم ونرفض أن يشاهد اطفالنا الافلام الكرتونية التى تحتوى على العنف
الم نسمح عن حالات مات فيها اطفال لتقليدهم مايشاهدونه الم يحدث هذا ….. افيقوا بالفنانين يامحترمين
اغيثونا من هذا الرامز يا بشر
اغيثونا من رامز جلال