جريدة أخبار العالم – بقلم زهير دنقير ـ مكتب تونس
في غياب السهرات الثقافية الرمضانية منذ بداية شهر رمضان المبارك بمدينة نابل العاصمة السياحية و وتحت شعار ” دينار دينار لموائد الإفطار ” بمدينة نابل تنظم حياة المجروح رئيسة المكتب الجهوي لمنظمة التربية والأسرة بنابل و بالتعاون مع بلدية نابل وبالتشجيع من المعتمدية والمتمثلة في المعتمد السيد محمد الوريمي وولاية نابل على رأسها السيد الوالي منور الورتاني أياما الرحمة الرمضانية الثقافية كانت انطلقت يوم 27 ماي وتتواصل حتى أخر يوم للشهر الكريم .. احتفل بليالي رمضان المعظم وإفطار جماعي لعابر سبيل (مستخدمي الطريق) حيث تستهدف هذه الحملة التي تستمر طيلة شهر رمضان المبارك جميع الأسر و الأفراد الذين لم تتسنى لهم فرصة الوصول إلى المنزل باكر لتناول وجبة الإفطار مع العائلة أو المحتاجين ومن ليس لديهم سند . هذه الأيام أدخلت الفرحة على المواطنين ومستخدمي الطريق خاصة و الجمهور المتعطش للسهر وعوضت النقص الحاصل على مستوى الأنشطة الثقافية خاصة في هذا الشهر الكريم و المبارك واحتضنت ساحة الفنون ( الجرة ) و في الهواء الطلق بنابل سهرات متنوعة للكبار والصغار وكانت السهرات ناجحة ولو أن الحضور الجماهيري تفاوت من عرض إلى آخر.
حيث كانت الأستاذة حياة المجروح رئيسة المكتب الجهوي لمنظمة التربية والأسرة بنابل و من معها كل من السيد المعز غني , محمد داود الشريف , اناس الدريدي , أنور الحلومي ,مجدي قربوج , ألفة عبد الرزاق ,وفاء الزغندي , سليمة بالقاسم و شرف الدين بنوري في اشد الحرص على تنويع الأكل والسهرات بما يرضي جميع الأذواق كما حرصت على أن يكون وحضور الحفلات بالمجان خاصة وان الظرف يقتضي على المواطنين التفكير في مصاريف العيد ويمكن القول إن المسؤولين نجحوا في إيجاد الحدث الذي من شأنه أن يدخل حركية على مستوى المدينة في انتظار أن ينجحوا في إعادة الروح للمدينة التي تبقى الأبرز والاهم .







































