إمام الشفى يكتب : الأب .. ذئب

عندما يتجرد الأب من كل مشاعر الرحمة والإنسانية ويتخلى عنها فى لحظات شيطانية وحينما يلهث وراء نزواته الخسيسة لإشباع شهواته وغرائزه الدنيئة ليتحول إلى وحش ادمى وذئب بشرى يفترس شرفه وينهش عرضه وينال من براءة إبنتيه ويعتدى عليهما بوحشية متخذا من الشذوذ طريقا معوجا بعد أن أطلق العنان لرغباته الشريرة ليتأكد ذهاب القيم وتشييع الأخلاق والفضيلة إلى مثواها الأخير وتمزق صفحات الرأفة وتقطع أوتار الشرف والكرامة عند أناس لا يقدرون معناها ليحل محلها الانحلال والفساد فلكم أن تتصوروا أبا عجوزا فى منطقة ريفية هادئة بمركز كفر الدوار يتفوق على أبليس اللعين نفسه ليدنس عرش السماء بأفظع خطيئة فى الوجود ويمارس المحظور على ابنتيه ويهتك عرضهما ويعاشر احداهما مثل زوجته ثم يزوجها شخصا آخر ويصر على ممارسة الرذيلة معها على فراش زوجها.
تلك الجريمة البشعة التى اهتزت لها السموات والأرض وبكتها الفضيلة وأبتها الأديان السماوية والنفس السوية كشفت عنها مباحث كفر الدوار بالبحيرة بقيادة العميد حازم عزت رئيس فرع البحث الجنائى والمتهم فيها أب لم يخجل من لهيب الشيب الذى أثقل هامته والضحية فيها ابنته الكبرى 19 عاما وطفلته الصغرى 13 عاما التى اتسمت بشئ من الشجاعة وقررت عدم الانصياع لرغبات الأب الذى قام بالاعتداء عليها وإرهابها ليجبرها على معاشرته هى الأخرى فلجأت لأمها للتخلص من اعتداءاته المستمرة وهذه الاخيرة وطليقته بعد صمتهما وسكوتهما عن الجريمة الشنيعة قررتا أن تعاقباه على خطيئته الكبرى حيث كشفت الام أنه كان يعاشر إحدى ابنتيه معاشرة الأزواج ولم يكتف بتدنيسه لعلاقة الأبوة التى تربطه بهما وراح يزور احداهما ويمارس عليها شذوذ فى منزلها إلى أن اكتشف الزوج المخدوع ذلك وطلب الطلاق.
وهذه الواقعة الصادمة التى اهتزت لها أرجاء البحيرة اعتاد فيها الأب على ممارسة الفحشاء ضد فلذة كبده ولمدة تجاوزت العام مستغلا بذلك غياب الزوجة عن البيت لظروف العمل لينفرد بإبنته الكبرى لتفريغ مكبوتاته الجنسية وشهواته الحيوانية وينخر جسدها النحيل والاستمتاع بنزواته الشيطانية العابرة دون مراعاة شعور وأحاسيس ابنته التى خرجت من صلبه ودمه التى أعياها هذا السلوك الجبان والمشين من طرف ذئب بشرى كان حرى به ان يحفظ ويصون كرامتها ولا يسمح لأى كائن ان يعبث بجسد ابنته التى ذاقت ذرعا من تصرفات أب استباح لنفسه أن يفعل ما يشاء فى جسد برئ قبل ان تخرج عن صمتها حيث لم تجد البوح لأحد لما تعرضت له من اغتصاب وإعتداء جنسى وحشى بصفة متكررة.
وبعد أن انتقلت الابنة الكبرى إلى منزل زوجها اعتقدت أنها تخلصت من رغبات والدها المحمومة فى افتراس جسدها كل ليلة ولكن ظلت الهواجس تطاردها باستمرار من أن تتعرض شقيقتها الصغرى لنفس المصير والمفاجأة التى لم تتوقعها أن تجد شقيقتها أمامها تحمل بين يديها لقطات مخلة قام الأب بتسجيلها عندما كان يعاشرها معاشرة الأزواج والأكثر جنونا من ذلك أنه كان يهدد ابنته بفضحها إذا لم تستجب لرغباته الدنيئة.
وقالت الفتاة أنها لم تكن تتخيل ان يقترف والدها هذه الخطيئة ويتحرش بها فلم تستوعب تلك الأفعال وفى أحد الأيام اقتحم غرفتها مستغلا عدم وجود أحد بمنزل الأسرة ووضغ منديلا على عينييها وجردها من ملابسها وقيد يدها وشرع فى لمس مفاتنها وتعدى عليها جنسيا حتى فقدها عذريتها وظل يعاشرها جنسيا كلما غادرت والدتها المنزل وأضافت المجنى عليها أن والدها هددها بالقتل إن باحت لأحد بسرهما وإنها عاشت سنين من العذاب شل تفكيرها ولم تستطع أن تواجه تلك المأساة وكانت تتوسل لوالدها أن يتركها حتى انهارت واعترفت بكل شىء حدث لها مع والدها.
تلقى اللواء محمد خريصة مدير الإدراة العامة لمباحث البحيرة إخطارا من العميد حازم حسن رئيس المباحث الجنائية يفيد بتلقيه بلاغا من الأم تتهم فيه مطلقها بهتك عرض ابنتيه وتمكن المقدم أحمد سمير رئيس مباحث كفر الدوار من ضبط الأب المتهم بإرتكاب الواقعة وأمر اللواء علاء شوقى مدير أمن البحيرة بتحويل المتهم للنيابة التى تولت التحقيق.

Related posts