🎭 “إعادة إعمار تل أبيب.. من يدفع فاتورة العرض؟”
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي… في تحليل ختامي لمسرحية ما بعد الضربة.
—
بينما كانت الصواريخ تتطاير، والدموع تُبث على الشاشات، كانت شيكات إعادة الإعمار تُطبع خلف الكواليس.
🇶🇦 قطر وعدت بـ10 مليار دولار لإعادة تل أبيب كما كانت، وربما أفضل!
> يقال إن هذه الأموال مخصصة لبناء مناطق تكنولوجية وسياحية على أنقاض ما تبقى.
🇺🇸 ترامب (رئيس الصفقة الدائمة) قال: “لا يا قطر… خلّيها 100 مليار!”
> والسبب؟ لأن الحرب كلفت أمريكا كثيرًا، ولازم الأرباح ترجع مضاعفة!
—
💸 خلف الستار:
هذه الأرقام ليست لمساعدة متضررين، بل:
لضمان بقاء إسرائيل قوية اقتصاديًا بعد الحرب المسرحية.
ولجعل شركات أمريكية وصهيونية تُشارك في إعادة البناء، يعني إعادة الإعمار = صفقة تجارية مربحة.
—
🔥 سؤال بسيط:
هل رأيتم في التاريخ دولة تُقصف… فيأتي العالم ليدفع لها المليارات لترميم نفسها، بينما شعوب غزة وسوريا واليمن تتسول الأسمنت؟
—
📌 فقرة ختامية:
تل أبيب لن تُبنى بالدموع، بل بالأموال التي دُفعت مقابل المشهد…
وإذا كانت قطر بدأت بـ10 مليار، وترامب صعّد لـ100،
فانتظروا الصين تقول: “إحنا نعيد إعمارها بـ150، بس نفتح فرع لمصنع سياراتنا