بقلم: المستشار خميس إسماعيل
في ظل تصاعد نيران العدوان على قطاع غزة، خرج الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب بطرح كارثي يعكس حجم الاستخفاف بالقضية الفلسطينية، معلنًا نيته تشكيل لجنة أمريكية لإدارة القطاع تحت لافتة “إعادة الإعمار”، وسط تسريبات تؤكد طرحًا خطيرًا يتحدث عن تهجير أهل غزة إلى ليبيا، في مشهد يعيد للأذهان صفحات النكبة، ولكن بصياغة أمريكية جديدة.
أنا وقلمي وقهوتي… جلسنا نرصد هذا الطرح الأسود. كيف يتحوّل شعب بأكمله إلى رقم في لعبة سياسية؟ كيف يتحوّل الوطن إلى ملف إداري، وتُختزل الكرامة في خريطة تهجير؟ وهل صارت واشنطن تملك صكوك التصرف في الشعوب والأوطان؟
لكن وسط هذا الضباب الأمريكي، جاء صوت الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحًا، قويًا، حاسمًا… لا للتهجير، لا لنقل الفلسطينيين إلى ليبيا أو أي دولة عربية أخرى. مصر لن تكون معبرًا لمؤامرات التهجير، بل بوابة للدعم والإعمار.
الرئيس السيسي، في مواقفه الثابتة، أكد أن الحل الوحيد هو إعلان دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع دعم حقيقي لجهود إعادة الإعمار داخل غزة وليس خارجها، وبأيدٍ فلسطينية، وبسيادة فلسطينية، وبوجود فعلي على الأرض.
إن موقف الرئيس السيسي لم يكن مجرد تصريح دبلوماسي، بل إعلان صريح بأن الكرامة العربية لا تُشترى، وفلسطين ليست سلعة في بورصة السياسة الأمريكية. هذا هو الموقف الذي تنتظره الأمة… لا مهادنة، لا صمت، بل مواجهة حقيقية لكل من يخطط لتهجير شعب أو بيع قضية.
الفقرة الختامية:
غزة ستُبنى من جديد، لكن على يد أبنائها، وعلى أرضها، لا في ليبيا ولا في أي منفى. وأنا وقلمي وقهوتي… نكتبها للتاريخ: لن تمر مؤامرات التهجير، ولن يُمحى حق العودة، ولن تُدفن القدس في ركام الصفقات. الرئيس السيسي قالها بوضوح: لا للتهجير… نعم للإعمار… نعم لدولة فلسطين.
—
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة “أخبار العالم مصر”