أنا وقلمي وقهوتي… حين يكتبني العشق”

أنا وقلمي وقهوتي… حين يكتبني العشق”
بقلم: المستشار خميس إسماعيل

وما حاجتي للكتابة عنك،
وقد سكنتَ أبجديتي كلّها؟
أنت الحرفُ إذا اشتعل،
وأنت المعنى إذا اتّقد،
أنت اللغة حين تُولد من رماد الصمت،
وتنمو بين أوراق الشوق.

ألم أخبرك أنني، منذ عرفتك،
أصبحتُ عاشقةً بحجم المجاز؟
كل ليلة، حين تلفّني الذكرى،
أجلس أنا وقلمي وقهوتي،
ثلاثتنا ننتظرك في شهقة الحنين،
نقلب دفاتر الغياب،
ونكتبك على ارتعاش الروح،
في زوايا الصمت
الذي ما عاد يعرف إلا اسمك.

دعنا نكمل الحكاية،
حكايتنا التي كتبتها النجوم،
ولم تفهمها إلا القلوب التي احترقت،
وتطهّرت بنار العشق.

اسرق ما شئت مني،
فكلّي لك،
وأنا،
أعدك أن أسرق من العمر
كل لحظة لا تحملك،
وأرميها في غياب النسيان.

#أنا_وقلمي_وقهوتي
#أستاذي_المجنون
#نجواتي
#بقلم_خميس_إسماعيل

Related posts