أنا وقلمي وقهوتي… حين تنكشف خيوط المؤامرة!”

أنا وقلمي وقهوتي… حين تنكشف خيوط المؤامرة!”
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

المقال:
اللي اتعمل في سد النهضة مش صدفة،
واللي اتعمل في السودان مش صدفة،
واللي اتعمل في ليبيا مش صدفة،
واللي اتعمل وبيتعمل في غزة برضه مش صدفة.

كل اللي حصل وبيحصل حوالينا هو عملية تطويق كاملة لمصر، تطويق سياسي واقتصادي ومائي وعسكري، بمنتهى البجاحة. ليه؟ لأن مصر هي الجائزة الكبرى، والعدو عمره ما نسي ده.

لكن خلّي بالك… اللي جاي أخطر من اللي فات.
نتن*ياهو مش جايبها لبر، والمؤامرة شغّالة، والخطط بتتحاك لخلق فوضى على حدودنا ممكن تدخلنا في سيناريوهات كارثية. الوضع متأزم والموقف صعب.

وعشان كده، لازم كل مصري واعي يعرف إن المرحلة اللي داخلين عليها مينفعش فيها الحياد، لأن الحياد وقت الحرب خيانة… وقلة ديانة كمان!

اللي بيحصل حوالينا ماعدش خافي على حد. المؤامرة اتكشفت، ومفيش مبرر للسكوت أو التردد. لازم نلتف حوالين قيادة بلدنا، مش تطبيل ولا نفاق، لكن واجب… ديني، وطني، وأخلاقي.

لازم نتحلى بالوعي، مانجريش ورا الإشاعات، نتحقق من كل معلومة، ننشر الإيجابي ونكشف الكاذب، ونقف سدّ منيع قدام كل محاولات الهدم والتشكيك.

الفقرة الختامية:
أنا وقلمي وقهوتي شاهدين على كل كلمة بنكتبها من قلب بيحب مصر بجد. مش هنخاف، ومش هنهرب، ومش هنسكت. هنوصل صوتنا، وندافع عن بلدنا، ونقف في ضهرها بكل ما نملك.
الرئيس السيسي له كل الدعم والتفويض الكامل لاتخاذ ما يراه مناسباً في هذه اللحظة الحرجة.

تحيا مصر… عزيزة، أبيّة، قويّة، غنيّة، ليوم الدين.

 

Related posts