“أمريكا والغرب”-وعدائهم “للعرب”

بقلم – عدلى محمد عيسى

والله أمركم عجيب يا ( قادة أوروبا ) – كلكم مجتمعين فى ( مركب العداء للعرب ) – نراكم والعداء لنا يملئ أنفسكم ، والحزن المخزى على فراق أو موت أو إختفاء ، مواطن ليس منكم وكل أهميته عندكم ، أنه كان يوماً ( ينتمى لجماعة إرهابية مواطن سعودى ويدعى – جمال الخاشقجى ) ، ولم نر يوماً ( دولة أوروبية واحدة ) فى كل حالات القتل والإختفاء ، لمن سواه فى الماضى مهما كان قدره تهتم أو تتحرك ، مثل ما يحدث الآن ( ضد السعودية ) من – مقاطعات وعدم تسليح وإتهامات وإصرار على محاكمات ؟!!

لماذا هو بالذات ؟!!!!

ولماذا “السعودية” – ولماذا الأمير “محمد بن سلمان” بالذات ؟!!

ولماذا الآن ؟!!

لم نر منكم يوماً فيما مضى أى أحد خرج ولو من باب النفاق السياسى ، والإنسانية المزيفة حتى ، ولم نسمع كلمة واحدة ممن يدعون أنهم يتحدثون عن ( حقوق الإنسان ) ، ولو كذباً ويتفاخرون بأنهم حقوقيون – لم نر منهم إنسان فى كل من قتل وعذب وإختفى حول العالم ( فيما عدا الخاشقجى ) ؟!!!!

لأنه مصيدة العداء للسعودية ومفتاح إزاحة الأمير الشاب محمد بن سلمان – فقط لا غير !

ويساندكم ( فى عدائكم للعرب ) – من دويلات التوافه العربية دويلات مارقة ، لا تتعدى كونها خونة بحكامها الخانعون والخاضعون لكم – واضعين ثرواتهم التى نهبوها من شعوبهم وأوطانهم ، رهن إشارتكم !

لم كل هذه الصيحات من إعلامكم الفاسد ، مثل من يساند حملتكم ضد دولة عربية مسلمة ( هى قبلتهم التى يدافعون عنها ويحافظون عليها إن كانوا مسلمين ) ، أو حتى عرب وغير مسلمين فسيغارون عليها لأنها دولة شقيقة عربية !

لم نرى يوماً حملاتكم النشيطة ذات الخطة الموحدة والهدف الواحد ، أيها الإعلاميون ( غربيون أو عرب تابعين ومعادين للدول العربية ) ، أو حقوق إنسان غربيين أو عرب تابعين ومعادين للدول العربية ، أو أمريكا ودولها الغربية الحليفة والتابعة لها على طول الخط والزمان ، وتلك الدويلات العربية الخائنة الخاضعة لأمريكا والخادمة لها ، تتحرك بهذا الشكل الشرس لأحد سوى هذا ( الخاشقجى ) ؟!

أين كنتم ( عرب أو حقوقيون أو إعلاميون ) – فى كل العالم حين فعلت ما فعلت ( راعية الإرهاب الأولى فى العالم ) – فى دولة العراق وإعدام الرئيس “صدام حسين” – صباح “عيد الأضحى” ، لتخرج بعد ذلك وتقول كنا نظن ولم نجد نووى ؟!

أين الإعلاميون وتجار حقوق الإنسان – من تعذيب أبناء شعب “صدام حسين” العراقى ، من أشد أنواع التعذيب والإعتداء الجنسى ، فى سجن أبو غريب أو جوانتانمو ، تحت رعاية ( راعية ومفرخة وصانعة الإرهاب العظمى والأولى فى العالم وملكة البلطجة – أمريكا ) ؟!

لم نسمع منكم أحد يدين أو يشجب أو يعترض ويطالب بمحاكمة أمريكا ورؤسائها ؟!!!!

لم نسمع منكم أحد أو من إعلامكم أو جمعياتكم الحقوقية للدفاع عن الإنسان – يعترض ويدين مقتل وسحل الرئيس “معمر القذافى” وسحله والتنكيل به وتعذيبه حتى الموت ، من ( أجل إحتلال ليبيا ) – كشقيقتها ( العراق تماماً ) وسرقة ونهب ثرواتها وتحويلها لكم فيما بعد !!!!

لم نجد دولة واحدة منكم ( أيها الغرب المعادى للعرب ودويلاتكم المحسوبة كذباً على عروبتنا أو إسلامنا الخائنة والخادمة لكم ) – تتحدث ولو كذباً وريائاً لتدارى ( كراهيتكم لنا نحن العرب ) – عن حقوق هؤلاء وغيرهم فى بلادهم ( المنهوبة من الغرب الطامع ) !!

أين ( الإعلام الغربى ) – وأين المقاطعات التى تتحدثون عنها اليوم ( ضد المملكة العربية السعودية إمام الدول العربية والإسلامية – من أجل خاشقجكم هذا يا أمريكا وتوابعك الغربية وأولهم تركيا ) ؟!

من قتل الرئيس “على عبد الله صالح” فى ( اليمن ) – هل حقوق الإنسان لديكم بحسب ماتراه وتأمر
به ( أمريكا ) – أم أنتم عبيد لها ، تقولون وترددون وتتبعون شيطانها ؟

وخادمتكم ( الدويلة القطرية ) – تلك التى أثبتت أنها حقاً ذبابة الخريطة – بحكامها الفسدة محبى الصهاينة وأحبابهم !!!!

وتركيا الفساد والشذوذ !

أمريكا وأتباعها فى ( الغرب والشرق ) – حملتكم على “السعودية” – حملة مفضوحة مثلكم برائحة نتنة يشمها العالم أجمع !!

إن كنتم تريدون سلب أموال “السعودية” ، فجعلتم من منتمى لجماعة إرهابية سبب لذلك ، وجعلتم منه شهيد فبئس ما دبرتم كعادتكم خائبين ، فشهيدكم من رجالكم وأنتم أعلم به من “السعودية” !!

أما ( إصراركم على توجيه التهم وإلصاقها لمحمد بن سلمان لإتمام محاكمته فى تركيا ) – بحجة إن الواقعة تمت على أرضها ، فالجميع يعلم أنها فقط لتمكينكم من تنفيذ ما تريدون فعله ، تجاه المملكة لصالح ( ستكم أمريكا ) فى إستيلائها على ثروات “السعودية” ، وربما القضاء على مستقبل الأمير السياسى ، ومنعه من الجلوس على العرش لحماية “المملكة” أيضاً .

Related posts