“أمازون دايموند تاور”… حين يلتف المجد حول عنق السماء
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
أنا وقلمي وقهوتي…
جلستُ في ركنتي الهادئة، أحتضن فنجان قهوتي كأنه كتاب ذكريات، أرتشف مرارتها الجميلة التي تعودت عليها كما تعودت على طريق الكفاح في حب هذا الوطن.
أمسكت بقلمي، هذا السلاح النبيل، الذي لا يطلق الرصاص، بل يصنع الوعي، وينحت الحقيقة على جدار الزمن.
وأنا أكتب، لم أكن أروي حلمًا، بل أنقل واقعًا صنعته الإرادة، وشيدته أيادي المصريين الشرفاء، بقيادة الزعيم الذي أعاد للفراعنة مجدهم… الرئيس عبد الفتاح السيسي، فرعون مصر الجديدة.
في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، تلك الأرض التي أشرقت من بين الرمال، يقف “أمازون دايموند تاور” شامخًا، كأول ناطحة سحاب ملتوية في مصر وإفريقيا، تلتف كأنها تعانق الغيوم وتهمس للكون: “هنا تبنى الحضارة”.
برج بارتفاع 233 مترًا، يطل مباشرة على البرج الأيقوني، الأعلى في إفريقيا، وكأنهما توأمان يرويان قصة صعود مصر نحو السماء.
ويحتضن البرج أول فندق يحمل علامة “هيلتون” العالمية داخل العاصمة، ليكون شاهداً جديدًا على أن مصر لم تعد فقط مهد الحضارة، بل أصبحت موطن المستقبل.
إنه ليس مجرد مشروع عقاري، بل إعلان رسمي بأن مصر دخلت نادي العظماء عمرانيًا واقتصاديًا وسياحيًا.
هذا البرج، الملتف حول جسد المجد، يصرخ في وجه المشككين: “هنا تُبنى دولة عظيمة، وهنا يولد الحلم ويُكتب التاريخ”.
في زمن الزعيم السيسي، أصبح الخيال واقعًا، والمستحيل بداية، والعمارة لغة مصرية جديدة تكتب فصولها ناطحات سحاب تليق ببلاد عرفت كيف تبني الأهرامات قبل أن يعرف العالم معنى الهندسة.
تحيا مصر… وتحيا عاصمتها الجديدة… ويحيا قائدها الذي أعاد لها رونق المجد وعزة السيادة.