أعلام الجريمة…وهلاك النفس البشرية…
كتبت د. غادة الطحان …عن إعلام الجريمة..
القاهره …المعادى..
راودنى الكثير من التردد فى تحريك ذلك النوع من المقال…ولكن أصبح الموضوع صعب و أكثر انتشار…وهو الدور الاعلامى فى وضع الجريمة على طبق من ذهب.
الجريمة على طبق من ذهب وبكل التفاصيل والأنماط يتم عرضها و كأنها طبق اليوم.
أصبحت العديد من البرامج …التلفزيونية تقدم عرض كامل للجريمة….بل الدراما ذاتها …تقدم العمل ومحتوى النص يشمل كل تفاصيل سرد عناصر الجريمة ..
والحمد لله ..الشباب جاهزين وعلى اتم الأستعداد لاستقبال وتلقى اى عرض درامى والقيام والتقمص بكل حذافير الموضوع …وهنا سؤال يطرح نفسه…ما الهدف من تلك الأعمال …وما الشيء الذى يتم إنجازه من خلال تلك الأعمال…
من هى الفئة المستهدفة …وإلى أى السبل تؤدى تلك الأعمال…حين يجلس الشاب بل الطفل وهو يتابع تسلسل العمل الدرامى فى سياق ممهد له …ويبدأ اللاواعى عنده فى عملية التخزين …وأدخار كل علامات الاجرام الأركان الم
ان الدول المتقدمة تقدم افلام إعادة التصنيع والأعمال الدرامية التى تدخل التهذيب على سلوك الشاب كمشاهد يستوجب احترام عقليته.
نطالب القائمين على المصنفات الدرامية بتشديد الرقابة وتكون المتابعة من خلال فئات على وعى وثقافة عالية بماهو يستوجب طرحه أم لا.
الشباب طاقة قوية وفكر مفتوح على أتم الاستعدا لتلقى واستقبال مثل هذة الأعمال. ..وبالمتابعة نجد عالم الجريمة ..بدأ للعودة والانتشار بصورة واسعة..وبمتابعة الأحداث نجد تنوع كبير فى عالم الجريمة…
يجب علينا الحرص والتركيز مع أبنائنا…ليست أجهزة التواصل بمثابة شيء امين على أبنائنا كلكم راع..وكل راع مسؤل عن رعيته …
حفظنا الله جميعا وسدد خطانا الخير
تحياتى د/غادة الطحان …استشارى نفسى واسرى
