أسرار قيام المخابرات المصريه بالقبض علي الجاسوسه هبه سليم .

بقلم . مختار القاضي .
هبه سليم هي أول جاسوسه مصريه تقوم بتجنيدها المخابرات الإسرائيليه فبعد أن حصلت علي شهاده الثانوية العامه ضغطت علي أسرتها لاستكمال دراستها في باريس . في الجامعه التقت هبه سليم بفتاه يهوديه من أصول بولنديه وخلال فتره قصيره أستطاعت الفتاه البولنديه تجنيد هبه سليم لصالح الموساد الإسرائيلي حيث نجحت هبه سليم في تجنيد المقدم مهندس صاعقه فاروق عبد الحميد الفقي ليعمل جاسوسا للموساد . كان الفقي يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقه المصريه وكانت هبه سليم تعامله في غايه القسوه وحين جندها الموساد وافقت علي خطوبته حتي تحصل منه علي المعلومات الهامه واصبح الفقي لايملك عقلا ليفكر وسقط في شباك الجاسوسيه وبئر الخيانه . تمكن فاروق عبد الحميد الفقي من تسريب معلومات ووثائق وخرائط عسكريه هامه جدا تتعلق بالجيش المصري . استدعي الزعيم الراحل محمد أنور السادات أكفأ ضباط المخابرات لديه وقال له اريد هبه سليم حيه . تمكنت المخابرات المصريه من كشف أمر الضابط الخائن وتم القاء القبض عليه وتمكنت المخابرات من وضع خطه بارعه لاستدراج الجاسوسه هبه سليم الي مصر حيث تم القاء القبض عليها وتقديمها للمحاكمه وحكم عليها بالإعدام شنقا . بكت جولدمائير علي مصير هبه سليم التي وصفتها بأنها قدمت لاسرائيل مالم يقدمه زعمائها . جاء وزير الخارجيه الأمريكي هنري كبسنجر في زياره الي مصر وطلب من الرئيس الراحل أنور السادات تخفيف العقوبه عن هبه سليم ولكن الرئيس السادات رفض وتم تنفيذ حكم الإعدام عليها لتكون عبره لمن يعتبر وتصنع نهايه للخيانه والغدر لنفسها وشهاده علي براعه ومهاره المخابرات المصريه في ملاحقه الجواسيي وتقديمهم للعداله .

Related posts