⛔️ الشهر العقاري بمدينة السادات المنطقة ال 23“حين يتحول النظام إلى عبء… المواطن بين السيستم والانتظار القاتل!”
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
من داخل مكتب الشهر العقاري بمدينة السادات – المنطقة 23، تتكرر معاناة المواطن بشكل يومي، في مشهد لا يليق بخدمة يفترض أنها وُجدت لتيسير الأمور لا لتعقيدها.
يتم تحديد عدد 102 حالة فقط يوميًا، ومع ذلك يقف المواطنون منذ الساعة الثامنة صباحًا، ينتظرون حتى الرابعة عصرًا، دون أن تُنجز مصالحهم.
والأصعب من ذلك، أن الحالات المرضية لا تجد أي استثناء إنساني، بل يُطلب منها تقديم تقارير طبية، وإجراءات معقدة قد تصل إلى إرسال سيارة للمنزل!
❗ هنا يطرح الواقع سؤالًا مهمًا:
إذا كان العدد محددًا، فلماذا لا يتم إنجازه خلال ساعات العمل؟
ولماذا يتم تحميل المواطن فوق طاقته، ثم يُطلب منه العودة مرة أخرى لفترة مسائية؟
إننا أمام أزمة ليست في الإمكانيات، بل في إدارة الوقت، وغياب المرونة، وضعف البعد الإنساني في التعامل.
المواطن لا يطلب امتيازًا… بل يطلب حقه في خدمة آدمية تحفظ وقته وكرامته.
✍️ أنا وقلمي وقهوتي…
أنا وقلمي وقهوتي… حين أكتب لا أبحث عن كلمات تملأ السطور، بل أبحث عن وجعٍ حقيقي يستحق أن يُسمع.
أكتب لأن الصمت أحيانًا يكون شريكًا في الخطأ، ولأن الكلمة قد تكون بداية إصلاح.
في زحام المصالح الحكومية، لا تضيع الأوراق فقط… بل تضيع أعصاب الناس، وصبرهم، وأحيانًا كرامتهم.
وهنا، يصبح السؤال ليس عن سيستم أو أرقام، بل عن إنسان… هل ما زال حاضرًا في المعادلة؟
أنا وقلمي وقهوتي… أؤمن أن كل مشكلة لها حل، لكن البداية تكون بالاعتراف بها، ثم السعي لتصحيحها.
فالمواطن ليس رقمًا في شاشة… بل روحًا تنتظر العدل قبل الخدمة.
الشهر العقاري بمدينة السادات المنطقة ال 23“حين يتحول النظام إلى عبء… المواطن بين السيستم والانتظار القاتل!”