حين
يتلاقى الإبداع مع الخبرة… الإسكندرية تحتضن ملتقى المبدعين والمدربين
كتب:احمد فؤاد مندور
في أجواءٍ امتزج فيها الفكر بالحماس، والإبداع بالاحتراف، شهدت الإسكندرية حدثًا استثنائيًا حمل عنوانًا يعكس مضمونه الحقيقي: ملتقى المبدعين والمدربين.
لم يكن الملتقى مجرد برنامج تقليدي أو سلسلة محاضرات عابرة، بل كان تجربة ثرية نابضة بالحياة، جمعت بين العقول الملهمة، والخبرات العملية، والطاقات التي تؤمن أن التطوير ليس رفاهية، بل ضرورة.
تميّز الملتقى بتعدد محاوره وفقراته، حيث تنقّل الحضور بين موضوعات تمس الواقع وتلامس الاحتياجات الفعلية:
✨ جلسات تطوير وتنمية بشرية
✨ محاضرات عن إدارة الضغوط وتوازن الحياة
✨ نقاشات حول الملكية الفكرية وأهميتها
✨ رؤى وطنية وإنسانية عميقة
هذا التنوع منح الحدث طابعًا متكاملاً، جعل كل مشارك يجد ما يخاطب اهتمامه ويدعم مسيرته.
منصة نابضة بالحضور والتفاعل
ما لفت الانتباه لم يكن فقط قوة المحتوى، بل حالة التفاعل الحي بين المتحدثين والجمهور. لم يكن هناك حاجز بين المنصة والمقاعد؛ كان الحوار سيد الموقف، والأسئلة جزءًا أصيلاً من التجربة.
وسط هذا المشهد، تألقت الإعلامية د. نرمين جمعة بحضورٍ مختلف، ترك أثرًا واضحًا في وجدان الحضور.
امتلكت القدرة على شدّ الجمهور منذ اللحظة الأولى، بنبرة صوت واثقة، وإحساس صادق يصل
قدّمت أفكارًا تحمل قيمة حقيقية، بلغة راقية وسلسة، تجمع بين المهنية والإنسانية.
لم يكن حضورها مجرد أداء، بل حالة من الإلهام والحيوية انتقلت بسلاسة
انتهى الحدث، لكن ما بقي كان أكبر من جدول فقرات أو كلمات مُلقاة. بقي الإحساس بالإلهام، والرغبة في التطوير، واليقين بأن مثل هذه اللقاءات تصنع فرقًا حقيقيًا في الفكر والوعي
أكد ملتقى المبدعين والمدربين أن الإبداع حين يجتمع مع الخبرة، يولد تأثيرًا لا يُقاس بالوقت، بل بالأثر. وأن المنصات التي تحتضن الفكر الحقيقي، تظل محفورة في الذاكرة.