🔴 أمريكا تقلب دفاتر الغبار… والكويت: أغلقنا الحساب منذ 30 عامًا!
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
الكاتب الصحفي والمحلل السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم – مصر بين يديك
—
☕ أنا وقلمي وقهوتي…
بينما أُقلب صفحات الصباح، وفنجان قهوتي يبرد على الطاولة، تخرج علينا الولايات المتحدة بمشهد غريب…
مشهد قديم جدًا، ولكنه مكرّر جدًا.
فجأة، يعود دونالد ترامب إلى الواجهة، لا بخطة سلام أو مشروع تنمية، بل بمطالبة مالية جريئة: 200 مليار دولار من الكويت!
ما هذه الفاتورة يا سيد ترامب؟!
وهل أصبحت الحروب تُسعَّر كسلعة، وتُطالب شعوبٌ كاملة بسداد تكاليف قرارات اتُّخذت من فوق رؤوسهم؟
—
📰 قصة الابتزاز المغلّف بالفواتير:
طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دولة الكويت علنًا بسداد 200 مليار دولار، زاعمًا أنها “تكلفة الحرب” التي خاضتها الولايات المتحدة دفاعًا عن الكويت في حرب تحريرها من العراق عام 1991.
👈 لكن جاء الرد الكويتي سريعًا وصارمًا:
> “دفعنا 65 مليار دولار بالفعل، وتمت تسوية الأمر بالكامل.”
رغم هذا الرد، فإن الإدارة الأمريكية – عبر بعض الأصوات السياسية والإعلامية – ترفض الاعتراف بالرقم المعلن، وتلمّح بوجود ملفات ستُفتح إذا لم يتم دفع ما تعتبره “المستحقات المؤجلة”.
—
🔍 تحليل سياسي لما يحدث:
ما يحدث الآن ليس صدفة…
إنها محاولة قديمة بثوب جديد، تلجأ فيها أمريكا إلى “دفاتر الغبار” عندما تضيق خياراتها السياسية والاقتصادية.
لماذا الآن؟
هل يسعى ترامب لاستعادة شعبيته الانتخابية عبر شد الحبل مع الخليج؟
أم أن هناك اتجاهًا أمريكيًا عامًا لإعادة رسم النفوذ عبر المال لا الحوار؟
—
🕊️ الفقرة الختامية:
إلى متى ستظل دولنا تدفع ثمن القرارات الكبرى؟
أليس من المعيب أن تتحول دماء الجيوش، ومعاناة الشعوب، وخسائر الدول إلى مجرد أرقام تُكتب في دفتر قديم؟
🔴 الكويت قالت كلمتها: “الحساب أُغلق منذ 30 عامًا”،
ونحن نقول: كفى عبثًا… فالتاريخ لا يُدفع عليه فائدة، ولا يُعاد فتحه وفق مصالح انتخابية عابرة.