“ترامب يشهد لمصر: أنا وقلمي وقهوتي نشهد على عظمة الوطن حين يعجز الأعداء عن الإنكار”
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
(يشغل المناصب التالية):
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة “أخبار العالم مصر”
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
—
نص المقال:
في لحظة سياسية فارقة، خرج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتصريح ناري عن مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلاً:
“لا يمكن أن تتخطى مصر وشعبها ورئيسها، إنها بلد كبير ولها كل التقدير. موتوا بغيظكم يا جماعة الإخوان أنتم وأسيادكم.”
تصريح من العيار الثقيل، لم يأتِ من فراغ، بل من إدراك عميق بمكانة مصر في المعادلة الدولية، وقوة قيادتها التي أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها قادرة على الثبات وقت الزلازل، والمواجهة وقت العواصف.
أنا وقلمي وقهوتي جلسنا نتأمل كلمات ترامب، فوجدنا فيها ليس فقط إشادة، بل اعترافًا دوليًا بأن مصر دولة لا تُكسر، وشعبها لا يُخدع، ورئيسها لا يُساوم.
هذا التصريح لم يكن موجهاً فقط لداعمي مصر، بل هو صفعة سياسية لكل من يحاول المساس بأمنها، وعلى رأسهم جماعة الإخوان وأسيادهم ممن يحركونهم في الخفاء والعلن.
وفي الختام،
نقول للعالم: مصر ليست مجرد اسم على خريطة، بل قلب ينبض بالأصالة، وعقل يقود بالحكمة، وسيف لا يصدأ في وجه الخونة.
نقولها بوضوح: نحن شعب إذا قادنا قائد وطني مثل السيسي، فإننا نُبني ونواجه وننتصر.