“أنا وقلمي وقهوتي.. البحيرة تخطو بثقة نحو 200 ألف طن قمح محلي.. ملحمة وطنية في دعم الأمن الغذائي”
–بقلم المستشار الاعلامي والسياسي خميس اسماعيل –
أكدت الدكتورة/ جاكلين عازر – محافظ البحيرة، أن المحافظة تسير بخطى ثابتة في تنفيذ خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي من خلال دعم منظومة توريد القمح المحلي، مشيرةً إلى انتظام أعمال الحصاد والتوريد لهذا الموسم، والتعاون الوثيق بين كافة الأجهزة التنفيذية والرقابية لضمان تحقيق المستهدفات الإستراتيجية ورفع كفاءة منظومة الاستلام والتخزين.
وقد بلغ إجمالي الكميات الموردة حتى صباح اليوم الأحد ١٨ مايو ٢٠٢٥ نحو ١٩٩٠٢٧ طناً من القمح المحلي، من إجمالي مساحة مزروعة تُقدَّر بنحو ٣٠٧ آلاف فدان، وتم استلام هذه الكميات من خلال ٣٧ مركز تجميع موزعة على مختلف مراكز المحافظة، بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ نحو ٤٩٦ ألف طن.
وشدّدت محافظ البحيرة على أهمية تكثيف المرور الميداني اليومي على مواقع الاستلام، والصوامع، والشون، لضمان الالتزام الكامل بالإجراءات الفنية والتخزينية السليمة، والحفاظ على جودة المحصول بما يحقق المستهدفات المحددة.
كما أكدت على الالتزام الكامل بدعم الفلاح المصري، وتوفير جميع السبل اللازمة لإنجاح موسم التوريد، في إطار رؤية الدولة الهادفة إلى تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وتناشد محافظة البحيرة جميع المزارعين بسرعة التوجه إلى أقرب مركز تجميع أو صومعة لتسليم محصول القمح، مع التأكيد على استمرار تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة حفاظاً على هذا المورد الاستراتيجي الهام، الذي يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي الوطني.
—
أنا وقلمي وقهوتي…
أدون اليوم شهادة حقيقية لوطن يُعانق النجاح بخطى ثابتة، حيث تسطر محافظة البحيرة ملحمة وطنية في دعم الأمن الغذائي عبر منظومة التوريد الحكيمة والمنظمة، التي يقودها وعي القيادة وإخلاص العاملين. إنها دعوة للفخر، ودليل على أن التكاتف بين القيادة والمزارع والمواطن هو المفتاح لتأمين رغيف العيش وتحقيق السيادة الزراعية.
—
ختامًا،
إن ما تحققه محافظة البحيرة اليوم من تقدم ملموس في توريد القمح المحلي ليس مجرد أرقام تُسجل في تقارير، بل هو رمز حقيقي لإصرار مصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، وهو خطوة مهمة نحو بناء اقتصاد وطني قوي ومستدام. هذه الإنجازات تؤكد أن جهود الدولة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدعم المستمر للفلاح المصري، هو السبيل الأمثل لتجاوز تحديات الأمن الغذائي التي تواجه العالم اليوم. وفي ظل هذا التنسيق والتعاون بين الأجهزة التنفيذية والمزارعين، نلمس روح الوطنية الحقيقية التي تجسدت في أرض البحيرة، حيث ينبض القلب المصري في كل حبة قمح، ويُزرع الأمل في مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا. ندعو كل أبناء المحافظة وكل المزارعين في ربوع مصر إلى مواصلة هذا النجاح، وتعزيز منظومة التوريد التي تمثل عماد الأمن الغذائي الوطني، ليظل الوطن عصيًا على أي تهديد، ومضربًا للمثل في تحقيق التنمية والرخاء.