بعد أن أثبت السلاح الصيني قوته في الحرب الباكستانية الهندية…
قلق إسرائيلي من امتلاك الجيش المصري “مدافع ليزر” صينية متطورة
بقلم: خميس إسماعيل
(أنا… وقلمي… وقهوتي)
في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة السباق التسلحي في العالم، وبعد أن أظهرت الأسلحة الصينية فاعلية كبيرة في الصراع المحتدم بين باكستان والهند، تسود حالة من القلق داخل الدوائر الأمنية والعسكرية في إسرائيل، عقب تداول معلومات مؤكدة عن امتلاك مصر لأسلحة ليزر صينية متطورة، قادرة على إحداث تحوّل نوعي في موازين القوى بالمنطقة.
المدفع الصيني الليزري DEW (Directed Energy Weapon)، الذي أثبت نجاحًا كبيرًا في الميدان الباكستاني، بات اليوم جزءًا من الترسانة المصرية، ضمن استراتيجية تنويع مصادر السلاح التي تنتهجها القاهرة منذ سنوات، بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على الغرب.
السلاح الصيني يعتمد على تركيز موجات ليزر عالية الطاقة، قادرة على تدمير الطائرات المسيّرة، والتشويش على أنظمة الاتصالات والرادارات، بل وإسقاط صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بدقة وسرعة خارقة. وتكمن خطورته في أنه لا يُرى، ولا يُسمع، ولا يُرصد بسهولة، مما يجعله كابوسًا لأي جيش يعتمد على التفوق التكنولوجي في المعارك الحديثة.
القلق الإسرائيلي ليس فقط من وجود هذا السلاح في يد الجيش المصري، بل من تطور واضح في العقيدة القتالية المصرية، والتي تجمع اليوم بين التكنولوجيا الحديثة والتصنيع المحلي، والتعاون العسكري مع قوى صاعدة كالصين وروسيا، في ظل تراجع الاعتماد على الدعم الأميركي الذي كان يُعد ركيزة أساسية لعقود طويلة.
تقارير استخباراتية غربية نُشرت مؤخرًا، أشارت إلى قيام مصر باختبارات سرية في الصحراء الغربية لاستخدام هذه المدافع الليزرية، وتمكنت خلالها من تعطيل أهداف جوية متعددة بدون أي خسائر جانبية، ما يُعزز الشكوك حول جاهزية السلاح للاستخدام الفعلي في حال اندلاع نزاع مسلح.
القاهرة تلتزم الصمت الرسمي، في ظل ما تسميه “استراتيجية الردع الذكي”، لكن الرسائل مفهومة جيدًا: مصر لا تبحث عن حرب، لكنها جاهزة لأي مواجهة.
المنطقة تتحرك… والجيش المصري يتطور… والعدو يترقب بقلق.
—
فقرة ختامية:
بين قهوتي الصباحية، وهمسات الحبر على الورق، أراقب تحولات السياسة والجغرافيا والعقيدة العسكرية الجديدة… العالم يتغير، ومصر تتقدم بثبات.
كفانا ضعفًا… فقد آن الأوان أن نمتلك ما يحمينا، وأن يعرف الآخرون أن مصر ليست لقمة سائغة… بل قوة لا يُستهان بها.
خالص تحياتي،
خميس إسماعيل
المستشار الإعلامي والسياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر