“أنا وقلمي وقهوتي… ومصر التي لا تنكسر”

أنا وقلمي وقهوتي… ومصر التي لا تنكسر”
بقلم الدكتور السفير خميس إسماعيل
المستشار الإعلامي والسياسي

أنا وقلمي وقهوتي… نكتب من قلب الوطن، لا نخشى في الحق لومة لائم، ولا نساوم على الكرامة، ولا نهادن في المبادئ.
أكتب إلى من نسوا أن الجغرافيا لا تنتقل، والكرامة لا تُشترى، والدم العربي لا يُخفى لونه.

ترامب سيرحل، ومن بعده يرحل كل من ظن أن مصر تركع.
مصر العظيمة… بتاريخها، بشعبها، بجيشها، بقيادتها، ستبقى حاضرة، حامية، وقوية.
مصر لا تجوع، ولا تخاف، ولا تفرط.
ومن راهن على سقوطها، فالتاريخ يعلمه أن من يسقط هو من يتخلى عن مبادئه.

إسرائيل، العدو الحقيقي، تظل العدو الأول، مهما حاول البعض قلب الحقائق.
أما من باع الكرامة من أجل عابر سياسي، أو من سلّم مقدرات شعوبه لترامب وغيره، فلن يجد من التاريخ موضع احترام.

استدعيتم ترامب، وقدمتم له المليارات، وتجاهلتم مصر، فخسرتم الرؤية، وخسرتم البوصلة.
لكن مصر لا تنتظر جميلًا من أحد، لأن عزتها من ذاتها.

إلى حكام الخليج الذين تنكروا للتاريخ والمصير المشترك:
قد تسكت الأقلام يومًا، لكن الأرض لا تنسى، والشعوب لا تغفر، والكرامة لا تسقط بالتقادم.

ختامًا…
تبقى مصر كما كانت دائمًا، صخرة تتحطم عليها أطماع الطامعين وخيانات المتخاذلين.
نكتب لا لنعاتب، بل لنسجل للتاريخ موقفًا لا يُنسى، ونرسم للأجيال القادمة ملامح كرامة لا تُباع.
سندنا شعبنا، وقوتنا في وحدتنا، وقيادتنا درعٌ لا ينكسر.
ومهما تعالت أصوات الزيف، ستعلو راية مصر… بالعزة، والشرف، والحق.

بقلم: الدكتور السفير خميس إسماعيل
المستشار الإعلامي والسياسي

مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي – رقم 21033 لسنة 2019 وزارة العدل

الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء لـالمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية – رقم 2519 لسنة 2023 وزارة التضامن

رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية

رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل

Related posts