الحقائق التي تقتل: الطبيب الذي كشف مافيا الأدوية وأصبح ضحية مؤامرات!
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، المشهرة برقم 2519 لعام 2023 بوزارة التضامن الاجتماعي على مستوى الجمهورية.
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، المشهرة برقم 21033 لعام 2019 بوزارة العدل المصرية، تحت شعار “نعم هنبنيها”، لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة.
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر بين يديك.
أنا وقلمي وقهوتي… جلست في ركنتي الهادئة، أرتشف قهوتي المريرة، وأمسكت بقلمي الذي لا يكتب إلا الحقيقة، فكانت هذه الكلمات…
في زمن أصبح فيه كشف الحقيقة جريمة، دفع أحد الأطباء الشجعان الثمن غاليًا بعدما فضح شبكات مافيا الأدوية التي تغلغلت في السوق الطبية، وتلاعبت بصحة المواطنين وأرواحهم. الطبيب الذي سنكتفي بالإشارة إليه بـ”د. س.م” لحماية أمنه، كشف في تقرير موثق وجود أدوية فاسدة ومهربة يتم تداولها داخل المستشفيات والصيدليات، بعضها مغشوش، وأخرى منتهية الصلاحية يتم التلاعب في تاريخها.
د. س.م لم يكن يعلم أن التمسك بواجبه المهني والإنساني سيضعه في مواجهة مع شبكات فساد محمية بمصالح كبيرة. فور كشفه للمعلومات، بدأت المضايقات تنهال عليه، من التهديدات المباشرة إلى محاولات تشويه سمعته، ثم الضغوط الإدارية والنقل التعسفي، حتى وصل الأمر لمحاولات اعتداء واضحة.
ورغم كل ذلك، صمد الطبيب، ورفع صوته عاليًا أمام الجهات المعنية، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل في هذه الجرائم التي تهدد الأمن الدوائي للمواطنين، وتكشف عن هشاشة رقابة بعض المؤسسات.
ما حدث مع الطبيب يفتح ملفًا خطيرًا يتطلب وقفة حقيقية من الدولة والمجتمع المدني، والإعلام النزيه، لحماية الشرفاء ودعمهم في معركتهم ضد الفساد.