تيران وصنافير… خط أحمر لا يقبل المساومة
باسم
مجموعة الكيانات المصرية
(المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية – الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي – الاتحاد المصري للقبائل العربية – الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل)
وجريدة وقناة أخبار العالم مصر
نقدم لكم هذه المقطوعة الوطنية تحت عنوان:
(أنا وقلمي وقهوتي)
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
ورئيس الاتحاد العالمي للسلام والعادل والشامل
في وقت حساس، أصبحت جزيرتا تينار وصانفير في البحر الأحمر محورًا للحديث على الساحة الدولية، إلا أن التصريحات الأخيرة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول المنطقة قد أثارت جدلاً واسعًا. لقد عبرت مصر، بقيادة رئيسها عبد الفتاح السيسي، عن رفضها القاطع لأي محاولات للتدخل في شؤون سيادتها، مؤكدين أن جزيرتي تينار وصانفير خط أحمر لا يمكن المساس به. هذه التصريحات ليست مجرد مواقف دبلوماسية، بل تمثل جزءًا من رفض مصر لأي محاولة للنيل من سيادتها، وتؤكد أن أي محاولة لتغيير الواقع القائم ستكون مرفوضة على جميع الأصعدة.
مجموعة الكيانات المصرية، التي أسسها وأدارها المستشار خميس إسماعيل، تؤكد على هذا الموقف الثابت والواضح، داعيةً الجميع إلى احترام حقوق مصر في التحكم في أراضيها وجزرها. كما أن جريدة وقناة أخبار العالم مصر، التي تعد جزءًا من هذا الكيان، تنقل هذه الرسالة إلى العالم بكل مصداقية، مؤكدة أن مصر تقف صامدة أمام أي تهديدات قد تمس سيادتها.
أنا وقلمي وقهوتي جلست في ركنتي
في هذا السياق، جلست مع قلمي وقهوتي في ركنتي المفضلة، أفكر في كيفية صياغة هذه الرسالة بقوة ووضوح. الحياة قد تكون مليئة بالانحناءات والانعطافات، ولكن تبقى الثوابت هي التي تصنع لنا الطريق الصحيح. كما أكتب، أستحضر في ذهني تلك اللحظات التي تعلمنا فيها قيمة السيادة والكرامة الوطنية، وأدرك أن كلماتنا، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تكون سلاحًا قويًا في وجه التحديات. فكل حرف نكتبه اليوم هو جزء من مستقبلنا الذي نبنيه بثبات وعزم.
إنه وقت التضامن والإصرار على الحق، والوقت الذي يثبت فيه كل مصري أنه لا تراجع عن الدفاع عن وطنه. فجزيرتا تينار وصانفير ليستا مجرد جزر؛ هما رمزٌ للكرامة الوطنية والسيادة المصرية التي لن نسمح لأحد المساس بها.
أنا وقلمي وقهوتي، جلسنا نكتب عن الوطن… عن الكرامة والسيادة، عن الأرض التي لا تُفرّط، والدم الذي لا يبرد.
كتبنا عن جزيرتين ليستا مجرد نقطتين على الخريطة، بل رمزين للسيادة والعزة… “تيران وصنافير”.
…