مصر وروسيا: جسور التاريخ وطموحات المستقبل

مصر وروسيا: جسور التاريخ وطموحات المستقبل

بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

أنا وقلمي وقهوتي… ومازلت أجلس في ركنتي الهادئة لأتحدث وأكتب عما يدور في ملف التعاون بين مصر وروسيا.

منذ عقود طويلة، نسجت مصر وروسيا علاقات راسخة قائمة على التعاون والدعم المتبادل. لم تكن هذه العلاقة وليدة اللحظة، بل كانت ثمرة سنوات من المواقف المشتركة والمصالح المتبادلة.

ما قدمته روسيا لمصر:

دعمت روسيا (الاتحاد السوفيتي سابقًا) مصر في أصعب المحن، خاصة بعد العدوان الثلاثي ونكسة 1967، من خلال إمداد الجيش المصري بالسلاح، والمساهمة في بناء سلاح الدفاع الجوي.

من أبرز إنجازات التعاون، بناء السد العالي بأسوان، المشروع العملاق الذي غير وجه الزراعة والصناعة بمصر.

ومازالت روسيا تواصل دعمها لمصر في العصر الحديث عبر محطة الضبعة النووية، التي تُعد من أكبر مشروعات الطاقة في القارة الإفريقية.

ما قدمته مصر لروسيا:

كانت مصر ولا تزال بوابة روسيا إلى إفريقيا والعالم العربي، مقدمةً دعمًا سياسيًا في قضايا إقليمية ودولية كثيرة.

فتحت مصر أبوابها للاستثمار الروسي من خلال المنطقة الصناعية الروسية داخل محور قناة السويس، لتصبح منصة صناعية ولوجستية هامة.

كما أن السياحة الروسية إلى مصر تُعد من أهم روافد العلاقات الشعبية بين البلدين، مما يسهم في تعزيز أواصر التقارب الثقافي والاقتصادي.

الخطة المستقبلية بين مصر وروسيا:

استكمال بناء محطة الضبعة النووية بما يعزز أمن مصر الطاقي لعقود قادمة.

التوسع في المنطقة الصناعية الروسية، لتوطين صناعات ثقيلة ومتوسطة تخدم مصر والمنطقة.

تعزيز التعاون العسكري ونقل التكنولوجيا، ودعم برامج التدريب والتسليح المشترك.

العمل على رفع التبادل التجاري واستخدام العملات المحلية بدلًا من الاعتماد الكامل على الدولار.

تطوير البنية التحتية لسكك الحديد المصرية عبر الدعم الروسي، بجانب التعاون في مشاريع الطاقة المتجددة والنفط والغاز.

Related posts