أطماع ترامب في قناة السويس.. ومصر العظيمة ترد بشموخها!
أنا وقلمي وقهوتي، جلستُ في ركنتي الهادئة،
أمسكتُ بقلمي وبدأت أرتشف فنجان قهوتي،
وأشعلتُ سيجارتي،
وغرقتُ في لحظة تأمل عميقة:
ماذا يريد ترامب من مصر العظيمة؟
ولماذا أصبحت قناة السويس هدفًا تسعى إليه قوى العالم بكل شراسة؟
أيظنّ ترامب أن مصر، بتاريخها ومجدها وقوتها، لقمة سائغة تُنتزع؟!
إن مصر التي كسرت التتار، وهزمت الغزاة عبر العصور، لا يمكن أن تفرط في شبر من ترابها، ولا نقطة من مياهها، ولا شريان من شرايين قوتها الاقتصادية.
إن أطماع ترامب ليست سوى حلقة جديدة من مسلسل التدخلات السافرة، لكن مصر اليوم أقوى مما كانت، تملك إرادة صلبة، وقيادة حكيمة تعرف متى تصبر، ومتى ترد الصاع صاعين.
في خضم هذا الصراع الأميركي الصيني المحتدم على أرضنا، تتجلى الحقيقة جلية:
مصر العظيمة لا تُباع، ولا تُشترى.
ومهما اشتدت التحديات، ستظل مصر عصية على الكسر، ماضية في بناء مستقبلها بسواعد أبنائها، متمسكة بسيادتها، ومدافعة عن حقوقها، ومساندة لقضايا أمتها العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.
ونحن، أبناء هذا الوطن، سنبقى الدرع الحصين لمصر، قيادةً وشعبًا.
—
بقلمي:
المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة تحت شعار “نعم هنبنيها” المشهرة برقم 21033 لسنة 2019 بوزارة العدل المصرية
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة “أخبار العالم مصر بين يديك”