المستشار خميس اسماعيل لا للتهجير، نعم للدولة الفلسطينية: وحدة العرب في مواجهة التحديات الكبرى

كتب :-ابراهيم سالم المغربي

صرح المستشار خميس اسماعيل رئيس الحملة المصرية لدعم الإعلام السياسي للدولة أثناء زيارة العريش قائلا”لا للتهجير، نعم للدولة الفلسطينية: وحدة العرب في مواجهة التحديات الكبرى”

إننا في الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، نؤكد على رفضنا التام لتهجير الفلسطينيين من غزة أو أي جزء من أرض فلسطين. نحن نقف مع الحق الفلسطيني في أرضه، ونقول: “لا للتهجير”، “لا للمساومة” على حقوق الفلسطينيين في وطنهم. الأرض الفلسطينية هي حق تاريخي لا يمكن المساس به أو التلاعب به، ويجب أن تظل عاصمة فلسطين هي القدس الشريف.

وفي الوقت ذاته، نعلن دعمنا الكامل لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضيها، وعاصمتها القدس. إن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة هو حق مشروع وواجب دولي، لا يمكن تجاهله أو تأجيله. نؤمن بأن فلسطين هي قلب الوطن العربي، وأن إعلان الدولة الفلسطينية هو خطوة نحو الحل العادل والشامل الذي يضمن حقوق الفلسطينيين في الأمن والكرامة.

كما نقف اليوم مع ترابط جميع شعوب الوطن العربي. نحن لا نتحدث فقط عن مصر أو فلسطين، بل عن كافة الدول العربية التي تشترك في مصير واحد، في مواجهة التحديات المشتركة. الوحدة هي قوتنا، والعدالة هي هدفنا، والسلام هو الطريق الذي نسعى لتحقيقه لكل شعوبنا.

وفي هذا السياق، كان حضور مجموعة كيانات المصرية واضحًا، بقيادة المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل، رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، وأمين عام المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية. حيث كان المستشار خميس إسماعيل في مقدمة الحضور، متمثلاً في التنسيق بين جميع الأعضاء لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق وحدة الصف العربي.

رافقه في هذا الحدث نائب رئيس المؤسسة، المستشار عمرو علي الزقم، رئيس المكتب السياسي والاتصال الأمني للحملة، الذي كان له دور بارز في تنظيم اللقاءات والتواصل مع الجهات المعنية في المنطقة. كما كان المستشار محمد أبو قميحة، المنسق العام لمحافظة البحيرة، حاضرًا في هذا الحدث الهام، حيث قام بدور كبير في دعم الحملة على مستوى المحافظات.

بالإضافة إلى ذلك، شارك في الفعالية جميع منسقي الحملة في مختلف محافظات مصر، حيث اجتمعوا جميعًا خلف القيادة السياسية وقدموا دعمهم الكامل لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قراراته الحاسمة تجاه القضية الفلسطينية.

أما على المستوى الشعبي، فقد كانت الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي على تواصل مع جميع أطياف المجتمع المدني، من الأحزاب السياسية، والنقابات العامة، والهيئات الاجتماعية المختلفة، كما تم التنسيق مع شركات كبيرة مثل شركة مصر الحرير الصناعي وألياف البولئيستر ، لدعم مشروعات التنمية في المنطقة.

لقد أرسلنا رسالة قوية إلى العالم كله، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بأننا نقف صفًا واحدًا خلف القضية الفلسطينية، نقول: “لا للتهجير، نعم للدولة الفلسطينية”، وأننا نؤمن بالسلام، وندعو إلى التعايش والاحترام بين جميع الشعوب، كما نؤكد في نفس الوقت أننا مستعدون للحرب إذا تطلب الأمر، ولكن هدفنا الأول هو السلام العادل والشامل لجميع الشعوب.

هذه الزيارة كانت بمثابة رسالة للعالم أجمع عن دعمنا الكامل لموقفنا تجاه فلسطين، وللتأكيد على أن الأرض الفلسطينية هي أرضنا جميعًا، وأننا لن نتخلى عن شبر واحد منها. نحن مع فلسطين وشعبها، وسنظل نرفع هذه الراية إلى أن يتحقق السلام العادل والشامل في المنطقة.

تتجسد هذه المبادئ في وحدة القوى المصرية والعربية، التي أظهرتها الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، بتنسيق مشترك مع كافة الجهات الحكومية والشعبية في الداخل والخارج، مؤكدة على أن الشعب المصري والعربي لن يتخلى عن حقوقه تحت أي ظرف.

في النهاية، نؤكد على أننا نعيش في وطن واحد، ونعمل يدًا واحدة لتحقيق العدالة والسلام لكل العرب، ولكل أبناء الشعب الفلسطيني، حتى يتحقق حلمهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

Related posts