كتبت:-منه الله الطاروطي
اشاد الدكتور ابراهيم سالم المغربى المستشار السياسي للمبدعين العرب بالمنتدى العربي الصيني في هذا التوقيت
كما ثمن المغربي دعوة الرئيس الصيني شي جين بينج باقامة الدولة الفلسطينية.
حيث دعا الرئيس الصيني شي جين بينج، الخميس، إلى عقد مؤتمر سلام دولي “واسع النطاق” لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، محذراً من أن “العدالة في الشرق الأوسط لا يمكن أن تغيب للأبد”، وذلك خلال افتتاح منتدى التعاون الصيني العربي في بكين بهدف تعميق العلاقات مع دول المنطقة، إذ أكد أن بلاده والدول العربية “سيبنيان إطاراً أكثر توازناً للعلاقات الاقتصادية والتجارية التي تعود بالنفع على الجانبين”، محدداً ما وصفه بـ”5 معادلات للتعاون” بين بيكن والدول العربية.
وقال شي أمام قادة 4 دول عربية في بكين، إذ جدد دعمه لحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، إن “الشرق الأوسط أرض تتمتع بآفاق واسعة للتنمية (…) لا ينبغي للعدالة أن تغيب إلى الأبد”، داعياً إلى عقد “مؤتمر سلام دولي أوسع نطاقاً وأكثر موثوقية وفعالية”.
وتصدرت الحرب الإسرائيلية على غزة وتعزيز أفق التعاون بين الصين والدول العربية، ملفات المنتدى الوزاري “الصيني العربي” الذي تستضيفه بكين، الخميس.
وأعلن شي جين بينج، تبرع بلاده بثلاثة ملايين دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، لدعم تقديم المساعدات الإنسانية الملحة لغزة، إضافة 500 مليون يوان إضافية للمساعدة في تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية في القطاع ودعم إعادة الإعمار.
وأضاف الرئيس الصيني: “بكين ستواصل تعزيز التعاون الاستراتيجي مع الجانب العربي في مجالي النفط والغاز، ودمج أمن الإمدادات مع أمن الأسواق”.
مجالات التعاون العربي الصيني
وتابع: “الصين جاهزة للعمل مع الجانب العربي في مجال البحث والتطوير لتكنولوجيا الطاقة الحديثة وإنتاج المعدات”.
وعبر الرئيس الصيني في كلمته عن “إحساسه العميق بالألفة” مع الدول العربية، قائلاً: في كلمته “كل مرة ألتقي فيها بأصدقائنا العرب، أشعر بإحساس عميق بالألفة”. وأضاف أن “الصداقة بين الصين والشعب الصيني والدول والشعوب العربية تنبع من التبادلات الودية على طول طريق الحرير القديم”.
وأعرب شي جين بينج، الخميس، في المنتدى الذي يشارك فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس التونسي قيس سعيد، عن استعداد بكين لبناء علاقات صينية عربية “تكون أساساً للحفاظ على السلام والاستقرار العالميين”، بالإضافة إلى تعميق التعاون.
كما أكد الرئيس الصيني، حرص بكين على “التضامن والتآزر مع الجانب العربي لبناء العلاقات الصينية العربية كنموذج يحتذى به لصيانة السلام والاستقرار في العالم”. وأضاف: “في العالم المضطرب الذي نعيش فيه، الاحترام المتبادل هو السبيل لتحقيق التعايش المتناغم، والإنصاف والعدالة هما الأسس للأمن الدائم”.