بقلم. رولا منير صليبى
تهذي جوارحي
تبكي المودّة. تارةً تتعجّبُ
والقلب من حرّ الجوى يتقلّبُ
بركان شوقي هدّني بمرارةٍ
فالشوق يلهو بالفؤاد ويلعبُ
عودوا فمن لي غيركم من مؤنسٍ
فالعين من تذكاركم كم تسكبُ
أنا لا أصدّق أنّ حبّي مبهمٌ
أنتم حياتي والغرام الأعذبُ
ما زال في نبضي عطور مودّة
يشدو شذاها بالقصيد ويطربُ
روحي لكم أنتم هيامي والهوى
والوجد يسري في دمي يستعذبُ
طال البعاد أحبّتي ولترجعوا
فزهور صبري من دموعي تشربُ
غبتم ونار البعد تسرق فرحتي
والروح من هجرانكم تتعذّبُ
غبتم وغاب السعد يا أهل الهوى
وجنيت سقماً في ضلوعي يثقبُ
يشكو فؤادي يحتسي مرّ النوى
وجوارحي تهذي وهذا الأصعبُ
يشكو غرامي يشتكي فقر اللقا
وغدت شجوني من عذابٍ تندبُ
هل تنصفوني في سقامي والأسى
إنّ الطيوب لوصلكم تترقّبُ
عودوا فمن لي بعدكم يهدي النهى
إنّ الشذا بطيوبكم يتطيّبُ
خير الأحبّة من يراه نديمه
عند الرزايا. لائذاً يتقرّبُ
رولا منير الصليبي