لواء أح سامى شلتوت.
في خلال الزيارة الهامة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية اليوم إلي دولة السودان الشقيقة، ألقي السيد الرئيس كلمة هامة للغاية في هذه المرحلة، جاء بها العديد من النقاط الهامة التي وضعها الرئيس المصري.

أهم نقاط الخطاب:
١-بين الشعبين المصري والسوداني، روابط وحدة المصير على مدار تاريخ البلدين وبما يتفق مع ارتباطهما الممتد من جنوب وادي النيل إلى أقصى شماله.
٢-مساندة الشعب المصري وحكومته وقيادته فى كل المجالات بلا استثناء للسودان.
٣-تهنئة أشقائنا في السودان بالإنجاز التاريخي المتمثل في توقيع اتفاق السلام الشامل الذي تحقق بعد جهود كبيرة.
٤-أمن السودان في جنوب وادي النيل، جزء لا يتجزأ من أمن مصر في شمال وادي النيل.
٥-هناك مشروعات في عدد من المجالات الحيوية من بينها الربط الكهربائي والسكك الحديدية والتبادل التجاري والثقافي والعلمي والتعاون في مجالات الصحة والزراعة والصناعة والتعدين وغيرها من المجالات تتم بين البلدين.

٦-سد النهضة الإثيوبي يمس صميم المصالح الحيوية لمصر والسودان بوصفهما دولتي المصب في حوض النيل اللتين ستتأثران بشكل مباشر بهذا المشروع الضخم وقد تم الاتفاق علي أهمية الاستمرار في التنسيق الوثيق والتشاور فيما بيننا في هذا الشأن.
٧-حتمية العودة إلى مفاوضات جادة وفعالة بهدف التوصل -في أقرب فرصة ممكنة وقبل موسم الفيضان المقبل- إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانونًا بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.
٨-رفض أي نهج يقوم على السعي لفرض الأمر الواقع وبسط السيطرة على النيل الأزرق من خلال إجراءات أحادية لا تراعي مصالح وحقوق دولتي المصب وهو ما تجسد في إعلان إثيوبيا عن نيتها تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة حتي إذا لم نتوصل إلى اتفاق ينظم ملء وتشغيل هذا السد وهو الإجراء الذي قد يهدد بإلحاق أضرار جسيمة بمصالح مصر والسودان

.
٩-بحث سبل إعادة إطلاق مسار المفاوضات من خلال تشكيل رباعية دولية تشمل الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بجانب الأمم المتحدة للتوسط في العملية التفاوضية وهى الآلية التي اقترحها السودان وأيدتها مصر والتي تهدف إلى دعم جهود الرئيس فيليكس تشيسيكيدى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية.
السودان: نبحث سيناريوهات مختلفة للتعامل مع مليء السد من جانب وقال ياسر عباس وزير الرى السودانى بتأييد مصر لمقترح الوساطة الرباعية فى أزمة سد النهضة، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق استفادة إثيوبية من سد النهضة دون الالتزام بالقانون الدولى.
وفى تصريحات اليوم الأحد، قال الدكتور ياسر عباس إن سد النهضة يجب أن يكون بادرة للتعاون الإقليمى، وليس لفرض الهيمنة، لافتًا إلى أن السودان طلب بأن تستغرق عملية التخزين فى السد الإثيوبى مصالح السودان ومصر.
وقد عرضت الأمم المتحدة المساعدة في كسر جمود التفاوض بين كل من السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه الأخيرة على بعد 15 كيلومترا من الحدود السودانية والذي تدور حوله خلافات كبيرة بين البلدان الثلاثة.
