فهمي سرحان يكتب
الخائن يحمل هو وأهله وصمة عار لا تُنسى أبداً
هذا الخائن هو وزوجته قاموا بتسريب معلومات للعدو كانت سبب فى استشهاد البطل الفريق عبد المنعم رياض
إبراهيم ابراهيم سعيد شاهين
الموظف بمديرية العمل بشمال سيناء قرر بعد نكسة 1967 بيع نفسه ووطنه للعدو والتجسس لصالحه مقابل مكاسب مادية ومع الوقت احتاج لمساعدة زوجته “انشراح” التي وافقته وسقطت معه في مستنقع خيانة الوطن مستغلة أبنائها الصغار “نبيل – محمد – عادل”
وبخطة جهنمية تعرفت على أصدقاء صغارها في المدرسة الذين لهم أقارب بالجيش وأقامت لهم الحفلات والولائم حتى تمكنت من الحصول على معلومات مهمة كان أخطرها مواعيد زيارة الفريق عبد المنعم رياض للجبهة خلال حرب الإستنزاف وإبلاغ إسرائيل به فكانت السبب الرئيسي في استشهاده بعدما استهدفته إسرائيل أثناء إحدى زياراته للجبهة.
عن طريق هذا الخائن استطاعت مصر الحصول على أحدث جهاز تجسس وكانت ضربة قوية للمخابرات وبعدها
تم محاكمة الخونه بتهمة التجسس لصالح اسرائيل وحكمت المحكمه بإعدام الخائن ابراهيم وانشراح بينما حكم على ابنهما نبيل الكبير بالاشغال الشاقه المؤبدة ووضع بولديهما عادل ومحمد بالاحداث لصغر سنهما ونفذ حكم الاعدام فى ابراهيم شاهين شنقا بينما تم الإفراج عن انشراح وأبنائها الثلاثة بعد سجنهما ثلاث سنوات من السجن فى عملية تبادل الاسرى مع ابطالنا فى حرب اكتوبر المجيد سنة 1973
انها غيرت اسمها (دينا بن دافيد ) تقيم الان مع اتنين من ابنائها فى اسرائيل وهما محمد وعادل بعد ماتخذت لهما اسماء عبرية هى( حاييم ورافى )اما ابنها الاكبر نبيل غير اسمه الى (يوشى) وتقول الصحيفه ان دينا بن دافيد تعمل عاملة بدورة مياه للسيدات فى حيفا
وفى وقت الفراغ تحلم بالعودة كجاسوسة لاسرائيل فى مصر
وأبناءها الثلاثة اعتنقوا الديانة اليهودية وعاشوا فى إسرائيل وافتتحوا محل سمك
وابنها الاكبر يحلم بالعودة إلى مصر من جديد، وحاول بالفعل الحضور إلى مصر وتم منعه وإعادته من سيناء.
جريمة لا تسقط بالتقادم..
فخيانة الوطن تختلف عن أي خيانة
يتعاقبها الأجيال ولا تنساها الذاكرة .
تحيا مصر العظمى
#رحم الله شهداء الواجب الوطنى
مصر مقبرة الغزاه