مدارس تونس .. عودة محفوفة بالمخاطر وعدّاد كورونا يعود للارتفاع بسبب الاستهتار..

كتب / زهير دنقير على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية و الادارات الجهوية و المحلية بولاية نابل ، منها تقسيم التلاميذ إلى قسمين، والدراسة يوماً بعد يوم لضمان التباعد الجسدي، وتجنب الاكتظاظ . فالاختلاط والتقارب بين التلاميذ أمر حتمي مهما أبعدناهم ونصحناهم، و سيتعقد الأمر ونفقد السيطرة إذا ما انتشرت العدوى بين صفوف التلاميذ وداخل المدارس. النظافة سلوك يجب أن يبقى مع التلاميذ، سواء في ظل كورونا أو عدمه، و ما يزعج، أن العديد من المدارس تفتقر إلى النظافة، خصوصاً في دورات المياه نتيجة لغياب عمال وعاملات النظافة ولوازم التنظيف , أمر دفع بعض الأهالي إلى التبرع وشراء المواد اللازمة لتنظيف مدارس أولادهم بأنفسهم . وبسبب عدم التزام العديد من المواطنين بإجراءات الوقاية والسلامة العامة، وبسبب الأنانية والاستهتار واللامبالاة بصحتهم وصحة غيرهم ، الامر الذي عرّض وسيعرّض حياة الكثيرين للخطر المحتّم ، وضماناً للاستمرار بالسيطرة على انتشار وباء « كورونا»، ومنعاً لتدهور الاوضاع إلى الأسوأ ، علماً أنه في حال استمرار بعض المواطنين بعدم الالتزام بالتعليمات المتعلقة بإجراءات الوقاية والسلامة العامة وتفادي الاكتظاظ واعتماد الكمامات لتغطية الفم والأنف والحفاظ على المسافات الآمنة بين الاشخاص سوى بالمدارس أو الحافلات وهذا ما لاحظناه الأسبوع الجاري لبعض الركّاب من التلاميذ و المواطنين بحافلة الشركة الجهوية للنقل بنابل ‘‘ , التعمّد و أحيانا التجاهل و استعمال القوة للصعود الى الحافلة من غير كمّامة ، سيصار إلى إقفال تام لكل المؤسسات التعليمية ، وحتى منع المواطنين من الخروج والولوج نهائياً إلى الشوارع تحت طائلة تطبيق القوانين المرعية الإجراء لاسيما المتعلقة بالأمراض الوبائية».

Related posts