#بئرُ_العَبْد
😞😞🌵🌵🌵
وَجِيادٌ فِي عُمرِ الوَردْ
ودموعٌ نيرانٌ تسعَى
حيَّاتٍ فِي روضِ الخَدّ
ودماءٌ مسكٌ منثورٌ لألاءٌ فِي أرضِ اللحدْ
مهدٌ مسفوكٌ في رملٍ
يعتادُ الحزنُ بهِ جرحًا
منزافَ البلوى والنجوى
موّارٌ في بئرِ العَبْدْ
😞😞🌵🌵🌵
ذِئبٌ وغْد!
يرعَى أغنامًا من جُبنٍ
كي يغتالَ الحُبَّ القابعَ في حُلمٍ ينتابُ الجُنْدْ!
مخلبهُ العربيدُ المرعَى
يقتلُ نشئًا
إنسانيَّا
غضَّ البسمةِ عفَّ النظرةِ جمّ النخوةِ شَهمَ العهدْ
في السنةِ النازحةِ البلوى
أحرقَ قلبَ الأم الثكلى
والتفَ على السنةِ الأخرى
ثعبانًا فاغتالَ الشَّهدْ
فشهيدٌ يبكيهِ شهيدٌ
ونشيدٌ يتلوهُ نشيدٌ
والذئبُ القتالُ الوغدْ
مزهوٌّ يغويهِ جنونُ القتلِ العَمْد!
😞😞🌵🌵🌵
ذِئبٌ وغْد!
جازَ الحدَّ وحدَّ الحدّ!
وامتدَّ بهِ الإثمُ الأعمى حتى جاوزَ مدَّ المدّ!
فاحتدَّ الهاجسُ فاشتدّ
جرحٌ منكوءٌ والناكئُ سهمٌ أفاكٌ مرتدّ
ضاقَ السمعُ الناعبُ فينا
بالناقوسِ الأنكى صوتًا
“بئر العبدْ”
ماتَ شهيدٌ
ماتَ اثنانِ الثالثُ ماتَ الرابعُ ماتَ الخامسُ ماتَ العاشرُ ماتَ فسال الدمعُ اشتد الوقعُ
فلاحَ النزعُ وغام النقعُ فضاق الربعُ وجف النبعُ فماذا بعدْ؟!
😞😞🌵🌵🌵
بئرُ العبدْ
والجيشُ الغضبانُ يهرول خلفَ الذئبِ الأفاقِ المحتالِ الوغدْ
الإرهابْ!!
ذاك الإثمُ الكامنُ في أحراشِ الرملِ الخادعِ والأعشابْ
وله فكرٌ كثُّ الجفوةِ
وغدُ المخلبِ
عربيدُ المخلبِ والنابْ!
يقبعُ يمكرُ بالوردِ وبالعطرِ المؤمنِ حينَ يؤمّنُ قلبَ الصحراءِ القاحلةِ ونبضَ الغابْ
ذاكَ الفرقُ الهائلُ بينَ الفطرةِ والأنيابْ!
بينَ سحابِ الحق الصادقِ والآلِ الوهمِ الكذابْ
بين المنطقِ حين يُبينُ وحينَ تغيبُ الحجةُ والأسبابْ!
بينَ الكأسِ الفارغةِ الجدباءِ المنظرِ والخمرِ الحوراءِ النكهةِ والأعنابْ
بينَ الوكرِ الداكنِ عقلا والمحرابْ
بين شبابٍ همالِ الحبّ الخلاقِ الفيضِ وسربِ ذئابْ
😞😞🌵🌵🌵
بئر العَبْد
والجندُ المصريُّ الراكضُ في سيناءْ
كي يحفظَ أطفالُ النيلِ أناشيدًا تتغنى
بدمِ الألحانِ المعزوفةِ بالشهداءْ
كيْ يبقى سدٌّ عملاقٌ بينَ الخمرِ وبين الماءْ
بينَ سجودِ الطهرِ وحفلِ العهرِ الصاخبِ والندماءْ
بينَ الشوكِ النابتِ جهلاوجنانِ الروضِ المتأنقِ في السيماءْ
كي تعرفَ أجيالُ الطمي الناضرِ
ماذا الفرقُ الهائلُ بينَ طغامِ النزوةِ والعلماءْ
حينَ يبينُ الفرق الصاخبُ ماذا يفرقُ بينَ الشيخِ الشيخِ وشيخِ الشهوةِ والأثداءْ!
😞😞🌵🌵🌵
بئرُ العبدْ
وتفاصيلٌ تهتكُ سترَ الفكرِ الحجريّ الأفهامِ الصّلدْ
ماذا يجني ذاكَ الدّينُ الإلحاديُّ القابعِ بينَ القسوةِ في الأخلاقِ
وعشقِ الذاتِ ومسّ النهدْ؟!
حينَ يكون القتل حلالا
ونساءُ الخلانِ حلالا
والمالُ المنهوبُ حلالا
والآمنُ منقوصَ الذمةِ مسفوكًا منقوضَ العهدْ
ماذا…
ماذا …
ماذا بعدْ؟!
😞😞😞😞😞🌵🌵🌵🌵🌵🌵
د. مصطفى حسين …. يكتب
صباح السبت 9 رمضان 1441هـ
2 مايو 2020م