بقلم / يسري توفيق
الضمير الإنساني شي معقّد جداً أعقد من كل المعادلات الفيزيائية، غريب كيف ممكن يغير كل شي ويرفعك فوق للسماء السابعة عندما يكون راضي او يهوي بك إلى قاع الارض اذا صار العكس.
لم يعد العالم ينتظر الخلاص على يد العلم، ولكن في أن يُبعث الضمير الإنساني من جديد.
الضمير هو روحَ العالم به يعرف البشر بعضهم البعض ، العالم لا يُعاني من غياب القوانين و العقوبات ، العالم يعاني من غياب الضمير الإنساني . الضمير هو الرادع لا العقوبة
إن كل ما بالعالم من كوارث و أزمات و محن و حروب و مجاعات ينبع من أصل واحد وهو .. أزمه الضميـــــر الإنساني وما أصابه
الضمير ليس بالعضو الأصمّ في كيان الإنسان؛ وإنما هو صوت الحق والعدالة والصواب في أنفسنا البشرية …
الضمير محكمة من أكثر المحاكم تشدداً، فهو الرادع الذي يُهذب طباعنا
الضمير محكمة سريّة مَخفية غير منظورة، وصوت الضمير هو صوت الحق والعدل والصواب
ومهمة الضمير هي المحاسبة والردع واللوم، وحتى مجرد التنبيه إلى ما قد نقع فيه من أخطاء قبل ارتكابها؛ خاصة في هذا العصر الذي يتكالب فيه البشر على المصالح الشخصية بصرف النظر عن المبادئ الأخلاقية …