حوار مع النفس

بقلم : محمد عبد الحميد


تتعاقب اللحظات ، وتمر الايام والسنون ،وتمضى لحظات العمر ، سواء كانت هذة اللحظات حزنا والما ام تفائل وسعادة،فاذا كان الامس قد ضاع فبين يديك اليوم واذا كان اليوم يجمع اوراقة معلنا الرحيل فأمل فى الغد بأذن الله فى التفائل ، وبما ان الامل والتفائل شعوران مترابطان وايجابيان وجب علينا التمسك بهما والدعاء الى الله ، وطلب العفو والمغفرة فالله تبارك وتعالى جل شأنة هو الحق . ” وكل شئ عندة بمقدار”وخالق كل شئ “الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل “. السعادة الحقيقية فى تقوى الله قال تعالى “تلك الدار الأخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الارض ولا فساد والعاقبة للمتقين “وما اجمل البشارة قال تعالى ” مثل الجنة التى وعد المتقون فيها انهار من ماء غير ءاسن وانهار من لبن لم يتغير طعمة وانهار من خمر لذة لشاربين وانهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد فى النار وسقوا ماء حميما فقطع امعاءهم . كن مع الله دائما ، واسعد نفسك لان السعادة هى الهدف الذى تسعى الية النفس البشرية للوصول الية،فلا ترهق نفسك فى البحث عن السعادة مع الاخرين لانك فى اغلب الاوقات ستجد نفسك حزينا وحيدا ولكن ابحث عن السعادة داخل نفسك حتى وان كنت وحيدا .نعم تفاعلوا بايجابية وتفائل مع الجميع وانشرواالحب والسلام بين انفسكم وفى المجتمع ، وتيقنوا بأن كل شئ فى هذة الحياة مسير بقدر الله قال تعالى ” ان كل شئ خلقناه بقدر وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر ” صدق الله العظيم ويحضرنى قول الامام الشافعى رحمة الله علية دع المقادير تجرى فى اعنتها ولا تبيتن الا وانت خالى البال ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال . فلما الحزن والالم . كل عام وحضراتكم بخير . حفظ الله الوطن .

Related posts