بقلم دكتور /ابراهيم سالم المغربى
المستشار السياسيى للمبدعين العرب
ان البؤس الذى يعيش علية الناس انما يرجع الى النظم الأجتماعية الفاسدة والسائدة
اما الطبيعة فهى خيرة تحدث التوازن من تلقاء نفسها .
ليست النظم هى المسؤلة عن البؤس والظلم انما تقع المسئولية على الطبيعة ذاتها
من هنا نبداء النقاش حول النظريتين وايهما السبب فيما نحن فيه الان وجائحة كورونا 19.
وما هو المليار الذهبى وهل نحن فى طريق ابادة جماعية وسيطرة من ما يطلقون عليهم مجلس ادارة العالم
وهم لا يتعدو عدد اصابع اليد على راسهم روتشلد وركلفر وفورد وهل بداءة الماسونية العالمية الصهيوماسونية تنفيذ مخططها
وقرب القضاء على الاديان السماوية وما تم من احراق كتدارائية نوتردام بفرنسا وان يسود دين موحد وهو الصهيوماسونية ولتنفيذ ذلك لابد من القضاء على 6 مليار والابقاء على المليار الذهبى
نظرية المليار الذهبي أن موارد الأرض لا تستطيع أن تلبي حاجات سوى مليار نسمة من البشر ليعيشوا بمستوى دخل مناظر لما هو عليه الحال في الدول الغنية[1]. وبالتالي فإن نمط الاستهلاك المفرط والرفاهية العالية التي يتمتع بها سكان الدول الغنية لا يمكن توفيرها لباقي سكان العالم بسبب محدودية الموارد على كوكب الأرض، هذه النظرية بذلك تعارض ما يدعو إليه مناصروا الرأسمالية والسوق الحرة الذين يعتقدون أن منظومة السوق الحر ستتيح تدريجياً لكل الشعوب المنخرطة فيها أن تصل إلى مستوى الغنى والرفاه الموجود في العالم الغربي.
هل سيكون بوسع ” المليار الذهبي” بوضعه الحالي أن يحافظ على هيمنته في المنظومة الاقتصادية العالمية ؟
اقتصاديات روسيا والصين والهند و” النمور الآسيوية” الآخذة في التطور المتصاعد أن تعرض نماذجها الخاصة لتطور المنظومة الاقتصادية التي من شأنها أن تأخذ بعين الاعتبار مصالح بلدان ” الجنوب”؟ على هذه الأسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج” بانوراما”. معلومات حول الموضوع تفيد بعض الحسابات ان المعايير العالية نسبيا لمستوى المعيشة يمكن توفيرها لجميع سكان الأرض بشرط ان لا يزيد عددهم عن مليار نسمة تقريبا. ومعروف ان حوالي مليار شخص يقيمون اليوم في الدول المتطورة صناعيا، اي في الولايات المتحدة وكندا وبلدان اوروبا الغربية واليابان واستراليا. وقد جرت العادة على تسمية سكان هذه الدول التي تشكل نواة النظام الرأسمالي العالمي ب “المليار الذهبي”. السمة الأساسية المميزة لهذا “المليار الذهبي” هي المستوى الرفيع للرخاء والإستهلاك الشخصي. وتبين الإحصائيات ان سكان بلدان”المليار الذهبي” يشكلون 15 بالمائة تقريبا من البشرية، الا انهم يستهلكون 75بالمائة من مواردها ويرمون في البيئة المحيطة بهم 75 بالمائة ايضا من النفايات. وعلى القطب الآخر بلدان “الجنوب”، حيث لا تزال مئات الملايين من الناس تتضور جوعا وتعاني من الأمراض والفقر والنزاعات المسلحة الموضعية هل سيكون بوسع ” المليار الذهبي” بوضعه الحالي أن يحافظ على هيمنته في المنظومة الاقتصادية العالمية ؟ وهل ستستطيع. وقد اختلفت الآراء في تقويم دور “المليار الذهبي” في العالم المعاصر. البعض يعتقدون ان المجتمع الذي ينعم بمستوى استهلاكي رفيع ويعيش حياة الهناء والراحة والعمر الطويل انما هو قدوة للعالم بأسره، بل هو ايضا “قاطرة” التقدم. فيما تقول وجهة النظر الأخرى إن “المليار الذهبي” مع ما يتميز به من ايديولوجية استهلاكية انما يقود البشرية الى التهلكة والويلات والطريق المسدود.
نظرية المليار الذهبي أن موارد الأرض لا تستطيع أن تلبي حاجات سوى مليار نسمة من البشر ليعيشوا بمستوى دخل مناظر لما هو عليه الحال في الدول الغنية[1]. وبالتالي فإن نمط الاستهلاك المفرط والرفاهية العالية التي يتمتع بها سكان الدول الغنية لا يمكن توفيرها لباقي سكان العالم بسبب محدودية الموارد على كوكب الأرض، هذه النظرية بذلك تعارض ما يدعو إليه مناصروا الرأسمالية والسوق الحرة الذين يعتقدون أن منظومة السوق الحر ستتيح تدريجياً لكل الشعوب المنخرطة فيها أن تصل إلى مستوى الغنى والرفاه الموجود في العالم الغربي.
وهل ما تم من حروب فى القرن الماضى الى الان تنفيذا للمخطط
مثال تلك الحروب الأوربية حرب الثلاثين عامًا التي قتل فيها ما يزيد عن الأحد عشر مليون شخص ونقص فيها سكان ألمانيا من عشرين مليونا إلى ثلاثة عشر مليون، ونتج عن ذلك نقص كبير في عدد الرجال فجعلوا تعدد الزوجات إجباريًا.
وهل ما تم من التعقيم القسرى للهنود وانتقاء الذكور وود الاناث وما نسمعة الان من ان من شفى من كورونا سيصاب بالعجز الجنسى التام والعقم الابدى
كاتب المقال
د. ابراهيم سالم المغربى
مؤسس صالون تحيا مصر