بقلم/ رباب الحسيني
وتبقى الإنسانية هي الحقيقة الرائعة ، هي النزوع الإنساني الصافي، هي الشمس التي تذوي أمامها كل الروابط الأُخرى، سواء كانت قومية أو دينية ..!! إنها احساس ، واقتناع وتفاعل ومايشهده العالم اليوم جعل الانسانية تطفو وتعلو على كل الصراعات السياسية واصبح العالم ينظر الى الانسان برؤية اخرى
الإنسانية عطاء دون مقابل ، هي السعادة في المساعدة … وشعارها : ” أنا أستمتع بأن أراك سعيداً ” ، وتعيش في سلام بدون ألم
كانت الأنسانيةتحتاج لنضال من أجل إزالة التشويه الذي أصابها على مرِ التاريخ البشري، من النزعات القومية والمذهبيات الدينية قام بهذا الدور فيروس كورونا.
فهل تعلم الانسان الدرس ؟