صحتهم تهمنا..عمال النظافة في زمن الكورونا

كتب..أحمد الجندي.


تتظافر الآن جهود جميع أجهزة الدولة وكذلك بعض مؤسسات المجتمع المدني للتصدي للوباء العالمي فيروس كورونا المستجد ، و لاينكر أحد ما تقوم به حكومتنا الرشيدة في الازمات الأخيرة لكي تجتازها بحنكة وجدارة يشيد بها المجتمع الدولي وكأننا لاول مرة بمصر نملك إدارة حقيقية للأزمات تعمل طبقا لمنظومة وقواعد علمية بشكل فعال.

وما زال خطر الوباء الأخير قائم ، ويجب علي كل المواطنين التكاتف مع قرارات الدولة التي جائت كلها متتالية لتوفر كل سبل الراحة والتيسير علي المواطنيين بشكل لم يحدث من حكومات من قبل ، والآن جاء دور المواطن ومؤسسات المجتمع المدني في التوعية من خطورة وباء كورونا والعمل سويا للحد من إنتشاره .

و في ظل جميع الإجرائات الإحترازية التي إتخذتها الدولة لجميع فئات الشعب من موظفين وأصحاب أعمال حرة ومستثمرين وخلافة ، يجب ألا نتناسي عمال النظافة في الشوارع العامة والمتعهدين للمنازل .

ففي ظل جميع إجرائات الوقاية يعملون هؤلاء في بيئة مليئة بالميكروبات والتلوث بدون كمامات ولا مطهرات ولا أبسط أدوات الحماية أو عمل دورات التوعية والوقاية للحفاظ علي أنفسهم وذويهم ومن ثم المجتمع كله .

والآن وفي ظل زمن الكورونا أصبحوا هم أنفسهم بؤرة وباء وقنبلة موقوته علي المجتمع بأثره؛ إن لم نقف جميعا كمؤسسات الدولة متمثلة في وزارة التنمية المحلية ورؤسات الأحياء والمحليات ، كذلك الأحزاب و مؤسسات المجتمع المدني وأفراد الشعب المواطنيين للتصدي لتلك الثغرة الخطيرة علي الدولة ؛

كذلك توفير جميع سبل الحماية والوقاية لهؤلاء الذين يعملون بكل تفاني للحفاظ علي نظافة المجتمع وبمرتبات متدنيه و ظروف معيشية قاسية .
فلولاهم جميعا لما إستطعنا المعيشة في بيئه آمنه .

لذلك أناشد الجميع بالتدخل الفوري لعمال النظافة

حفظ الله مصر قيادة وجيشا وشعبا عظيما


 

Related posts