كتبت:ناهد رضوان
علمتنا المحن و الشدائد أن نكون على قلب رجل واحد، والتاريخ يشهد على ذلك، فالمحن تزيد المصريين قوة، وثبات، وترابط، ووحدة، وكلما تصور من يخططوا للقضاء على الشرق الأوسط وتغير خريطته، والقرب من تحقيق الحُلم، بالقضاء على مصر، ظناً منهم أنهم استطاعوا معرفة التركيبة المصرية وتحليلها، ومعرفة مكوناتها، لإفسادها، أصابهم اليأس مرة أخرى، لأنها تركيبة معقدة، تركيبة إلاهية، لكنهم عازمون ومُصرون على تنفيذ مخططهم مهما كان الثمن، الذى قرروا أن يدفعه العرب نيابة عنهم، فعليكم بالصمت وليتحول الكلام إلى أفعال، لا جدال، فعلينا مساندة دولتنا جيشاً وحكومة، داعمين لهم، و ألا نكون مصدر إزعاج لهم من خلال الفتن، والاشاعات، والنزاعات، التى تفقده تركيزه فى دفاعه عن الحدود، فنحن الجبهة الداخلية لمصر ، وجنود للدفاع عن الوطن، ولندع جيشنا يقوم بدوره، الذى يعلمه ويدركه جيداً، وألا تنتسبب فى قلق الأهل وخوفهم على أبنائهم على الحدود، وألا نعطى الفرصة لمن يدس السم وينفثه فى عقولنا لندمر ذاتنا، كما فعل الفكر “الصهيوامريكى” فى الدول العربية المحيطة، وأيضا الدول المغيرة للقضاء عليهم وعلينا، لتنفيذ مخططها، فمصر محفوظة من الله، فقد انعم الله عليها بجيش هو من خير أجناد الارض، و ليعلم العالم أن تعداد مصر (١٠٠) مائة مليون جندى، مستعدين للدفاع عن الأرض والعرض من الداخل والخارج، فلتقرأو التاريخ، القوة لا تأتى من فراغ، فلنمسك ألسنتنا، وليكن كلامنا افعال، وصمتنا تهديد، لمن تسول له نفسه أن يدنس الارض، فثمن الارض دم، تريدون التخلص من الإرهاب والارهابيين والعصابات التى زرعتموها لخراب ودمار الدول العربية، والقضاء على الشرق الأوسط ، طمعاً فى ثرواته، حان وقت الصحوة وجاءت اللحظة التى نقف فيها أمام من يريد أن ينزع الأمن والأمان، والقضاء على الحضارات، فليكن انتقامنا عمل، ودفاعنا إتحاد.
إنه القرار والإقرار بأن المخطط سيكسر على بوابة مصر، بفضل الوحدة والاتحاد والترابط، وعدم الانسياق وراء الأكاذيب و الإشاعات ، حتى وإن كانت تحمل فى ظاهرها الصدق والمنطق، فلنكن جنود مصر، بمواجهة كل من يحاول استغلالنا لإثارة الفوضى، فلنأخذ الحيطة والحذر، من المأجورين من أبناء الوطن، الخونة الذين فقدوا انتماءهم، فلتحاصروهم ولتمنعوهم من التغلغل إلى عقولكم وافكاركم، و على المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعى، وهم كُثرُ، احذروا المندسين فى صورة معلمين ومثقفين ورجال وسيدات مجتمع، التزموا الصمت والهدوء، الذى يسبق العاصفة، عاصفة الموت لكل غازى ومحتل، سولت له نفسه أنه يمكن أن يسرق وينهب ثروات الوطن الغالى.
على العرب والشرق والأوسط وأفريقيا الإنتباه واليقظة، وأخص بالذكر، العرب حكومة وشعباً، وأقولها بكل قوة ، وجودكم يتوقف على مصر والنهاية أيضا، اعرفوا قيمة مصر، فهى الدرع والظهر والسند، كتب الله لها واختارها أن تكون درع العرب وحاميه، وعلى العرب أن يختاروا، إما الحياة بكرامة، أو الموت بذل وهوان، ولن أزيد عن ذلك.
حسب التوقيت المحلى لصوت مصر، حان وقت زئير الاسد، وآن للخونة الفرار والدخول لجحورهم، وليعلم كل معتدى طامع أنه مجرد طعم لمخطط الغرب، استغلوا اطماعكم، لتنفيذ مخططهم، حان وقت العمل، حان وقت الصحوة، حان وقت الإنتباه، حى على العمل، حى على الضمير، حى على السكوت، والاستماع والفهم والتعلم، وتحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.
إللي يحب مصر يسكت مش كل إللي نعرفه نقوله