صرخة لمؤسسات التربية حصنوا أبناءنا من اعتناقهم للآلهة الجديدة
بقلم السيد شلبي
الآلهة الجديدة وتفاقم الإلحاد بسبب فيبسوك وإنستجرام Facebook و Instagram
تشير استطلاعات الرأي إلى أن جيل الألفية الحالية يشكك بشكل متزايد في المعتقدات القديمة.
الجيل الحالى من الألفية الثالثة يرمي كتب القواعد والمعتقدات والقيم المؤرخة ويكتب تاريخا جديدا يتناقض مع فلسفات الواقع والماضى ويتناقض مع النواميس الإلهية والأديان التي يعتبرونها شيئا قديما بات لايؤثر مع متطلبااتهم وحاجاتهم التي يلبيها لهم الفيسبوك وانستجرام ومواقع التواصل الأخرى ومنصاتها وخدماتها التي تلبي لهم كل ماا هو مغرى وممتع و مايدخل فى نطاق عقولهم من مطامع ومطامح ودوافع وشهوات وانفعالات والتحكم في أمزجتهم وسلوكهم بطريقة جعلتهم لايلتفتون الى كتب أو معتقد أو دين لأنها لاتعدوا بالنسبة لهم الا نظريات وأفكار قديمة تقف مانعا وسدا أمام رغباتهم المتقدة فإنهم لايقتنعون إلا بما يرونه ويلمسونه بحواسهم
قد يكون نيتشه مجرد جيل الألفيةالثانية الذى اعلن وهو الفيلسوف الألماني أن الله قد مات قبل قرن من مرور الألفية الأولى على الأرض. بعد أكثر من 130 عامًا وجدت الدراسات الاستقصائية أن أعداد أولئك الشباب الذين لا يؤمنون بالله في تزايد في جميع أنحاء العالم قد لا يكون من المفاجئ أن 7 في المائة فقط من الناس يشعرون بالدين في الصين الشيوعية ولكن حتى في الهند الجديدة وهي أرض مبنية على إله أسطوري ومسقط رأسه هناك 2.9 مليون ملحد وعد إذا كان عصر التنوير هو الذي سرق الأضواء من الدين فإن عصر الإنترنت هو الذي يدفع الشباب على الأقل إلى التشكيك في أنظمة المعتقدات القديمة تشير الأبحاث إلى أن الشباب يرمون كتب قواعد مؤرخة ويكتبون النسخة الجديدة من الألفية االحالية
ولكن سيكون من الظلم افتراض أن الشعار الوحيد الذي يعود إلى جيل الألفية الحالي هو الهروب من العالم الحقيقي ومشاكله الحقيقية للغاية من خلال البحث عن العزاء في عالم الغد في مواجهة عالم ينهار من حولهم خرج الجيل إلى الشوارع للتشكيك في تقاعس الحكومات والسياسيين و عن أمور مثل تغير المناخ ليس فقط الاحترار العالمي ولكن الأزمات الاقتصادية وعدم المساواة بين الطبقة والجنس والدين والتنافس الجيوسياسي والخسائر الناتجة عنها تتسبب في تآكل سريع في صورة كائن إلهي قوي للغاية يمكنه حل المشاكل في مقابل الصلاة ، فكفانا بث السم فى العسل يجب أن نحتاط بجدر نارية بتأصيل ونقل معتقداتنا وديننا بأفعالنا السوية أمامم جيل الأبناء وبمواقف مرئية تربوية وتنظيم أوقاتهم من الطفولة وأن تعمل جميع المؤسسات كيد واحدة وعلى رأسها الأسرة بالدور التربوي المعاصر الذي لايقهر ولايمنع ولايعنف
تعامل معا الإنترنت بوعي متفهم لأغراضه وأهدافه وحدوده بإستغلال ايجابياته مع التعريف والتثقيف بسلبياته حتى نحتاط لأمراضه المعاصرة التي أصبحنا نتوجع ونصرخ آلامها .
