ورقة وقلم ومن أول السطر “
بقلم. عادل جاد
كلاكيت لتصوير مشاهد أكشن بداخل بعض المدارس والمدرس فارس شبح العصايا .
نقول البوعبع
مع بداية دخول العام الدراسى الجديد تنتج أفلام الرعب للطلبة الصغار ومشاهد قوية لتنجح المشاهد فيعود على صاحبها المال .
سلسلة من الأحداث المثيرة التى تحتوى على مشاهد حقيقية ليست تمثيل ويكون بطلها بعض من المدرسيين حولو فصولهم الى فصول رعب بداخلها تعذيب وقهر وترهيب تؤدى الى دماء حقيقية تسيل من أجساد الطلبة الصغار مما يفقد الكثير من الأطفال رغبتهم فى التعليم خوفا من ذلك الشبح الممسك بالعصايا
إنها فصول الرعب والأشباح من أجل عودة مافيا الدروس الخصوصية ،ولابد وأن يفقد بعض الطلاب أعينهم أو يخرجون بعاهات وتشوهات وربما أيضا يكون أكثر من ذلك ليتحقق الهدف .
نعم ” التربية والتعليم ” وليست التربية والرعب ولا التخويف والضرب .
إذا كان بعض المدرسيين أصحاب مافيا الأموال يستخدمون قوتهم ونفوذهم ليستعرضونها على الصغار من الطلاب بداخل الفصول بالمدارس ماهى غير أفعال يرفضها المجتمع ويحاسب عليها القانون ، فعندما بدأت الدراسة ونحن نشاهد إستنكارا كبيرا من أصحاب الصفحات الرقمية ” الفيس بوك” على شكاوى أولياء الأمور والطلبة من بعض مدرسين إنتزع من قلوبهم الرحمة ليتنازلوا على صفتهم المكلفين بها ليرتدون أدوار التعذيب والقمع داخل فصولهم من أجل إرهاب الطلبة حتى يستسلمون لهم تحت مسمى الدروس الخصوصية بالرغم من منع القوانين لمثل هذة الأفعال غير أن هناك من يتحدى القانون .
فتكون النتيجة أن يخرج بعض الطلاب بعاهات وإصابات شديدة ليخاف الأخرون فيكون من السهل عملية الإقبال على الدروس الخصوصية رغما عن أنف الجميع .
الدروس ليست بالإكراة فإن لم يكن هناك ترغيب لمثل هؤلاء الطلبة فى التعليم للمواد والدراسة التى يدرسونها فلن تجد غير مذبحة بداخل الفصول ، وقد تؤدى هذة الطرق الرهيبة بخلق الكراهية فى نفوس الطلبة ويساعدهم خوفهم على الهروب مما يعرضهم للمخاطر والفشل هذا بغير الحالة النفسية التى يتعرضون لها
وفى النهاية ” من المسؤل ؟ .