كتبت : نورا السيد
في يوم الاحد ٢٢ سبتمبر 2019 تم الاعتداء بالضرب علي طلاب الصف الرابع الابتدائي في مدرسه محسن القديمه في محافظه اسكندريه
وقال ولي امر احدي الطلاب انه اول يوم دراسي اتي ابنه خائفا من المدرسه وقال الطفل لابيه ان المعلمه س ” قالت الي مش هياخد معايا دروس هسقطه واشيله السنه حتي لو حل صح هعمله غلط والي هيغلط هضربه علي رجليه” قال ولي امر الطالب انه لم يتقدم بتقديم شكوي لمدير المدرسه بذلك فانا اعلم انه لم يتم الوقوف بجانبي وابنه سوف يتم التامر عليه من قبل المعلمه ولا اريد ذلك ف حاولت بشتى الطرق الاتصال بالنيابه الاداريه مرارا وتكرارا ولم يتم الرد علي فاتمني من وزير التربيه والتعليم انه يأخذ خطوه وليس لاجل ابني فقط بل لأجل جيل كامل فاوجود فئه من هذه المعلمه في مجتمعنا لا يضيع جيل بل يضيع اجيال فمن حق المعلم ان يعلم الطالب في صفه وليس في دروسه
لم يتوقف الضرب هنا ايضا بل تكرر في المرج مدرسه ابو بكر الصديق الاعداديه بنين في بدايه العام الدراسي2019
دخل مدرس اللغه العربيه الفصل وعند دخول كتب ارقام تلفوناته ومواعيده واماكن الدروس طلب من الطلاب تسجيلها وعندما رفض طالب بتسجيل الارقام وقال “مش هاخد دروس” رد عليه المدرس “متسالنيش علي درجاتك ولا ليك أعمال سنه” وفي اثناء الحصه سال المدرس سؤال في المنهج وحينها لم يستلم الطلاب الكتب لكي يجيبوا ولما اجاب الطالب الذي رفض الدروس خطأ فعاقبه المدرس بالضرب 7 عصي علي يده كنت انتهاء الحصه وكانت الحصه الاخيره قام المدرس بخروج الطلاب الا الطالب المعارض علي الدرس وقال له” انتظرني ورجعلك واياك تعمل صوت” وقفل عليه الباب اصيب الطالبه بحاله من الخوف فاصدر صوت بعد فتره يطلب من احد ينجده فاتت المشرفه وقالت له”مين قعدك هنا” فرد الطالب مدرس اللغه العربيه فطلبت منه يذهب للمنزل وكان عليه حاله من الرعب فيجب ع الوزاره ان تتحرك ويجب علي المعلم ان يكون رسولا وليس جلادا