إن ربك لبالمرصاد … ٱخر كلام ..؟؟!!
بقلم المفكر / أحمد بيومي
وكأن الله اراد بظهور محمد على ان يعيد وائل غنيم ومن على شاكلته من رموز يناير ليفضحوا انفسهم على رؤوس الاشهاد .وعموما .كلنا كنا نعلم ومنذ اليوم الاول ان ما حذث فى يناير 2011 كان مؤامره وحرب من حروب الجيل الرابع استعملوا فيها كل الساقطين والخونه والشواذ بعد تدريبهم فى الخارج..وبتمويل امريكى لاسقاط مصر المشكله ان الاخوان كانوا هم الفريق الاكثر تنظيما وبدخولهم على الخط لتلقى الثمره ..انقذوا مصر من حيث لا يعلموا فوقع الفريقين فى بعض ..ونجح الجيش والاجهزه الامنيه فى اداره المعركه بينهم على الارض ..ثم اعادوا استعمال نفس كره اللهب الامريكيه لاسقاط الاخوان ..
والعجيب انه وبعد 9 سنوات من تلك الاحداث مازال البعض غير مصدق لما حدث ويصر انها كانت ثوره بريئه ونقيه والحقيقه لا اعلم من اين جاء النقاء لمن نظموا ودعوا وكلهم وبلسانهم اقروا بانهم بالفعل تدربوا على هذا النوع من الحروب التدميريه والتى لولا عنايه الله لسقطت مصر ..
والاكثر دهشه ان ينكر البعض ان ما يجرى الان هو محاوله لاعاده نفس العمليه مع اختلاف الوجوه ..نعم هناك مسار اقتصادى مطلوب تعديله واولويا يجب ان تؤخذ فى الحسبان وشعب انقسم على نفسه ما بين مؤيد ومعارض ومستفيد ومن يدفع ثمن الاصلاحات الاقتصاديه وحده حتى لم يعد لديه ما يقدمه ..وهناك صفقه مطلوب تمريرها عنوه وحتى بعد تمريرها لا احد يضمن توقف العدو على العبث بالامن القومى والمائى المصرى ..صدق رسولنا الكريم انها فتن كقطع الليل لا تنتهى واحده حتى تبدأ اخرى واخشى ما اخشاه ان يكون الشعب قد ارهق فعلا ففقد البعض وعيه واهتمامه بما يدبر بينما البعض الاخر يقاتل من اجل البحث عن مخرج او حل او على الاقل تاجيل ما هو مقدر فى علم الغيب ان يحدث ..
واذا كان لى ان انصح احد فانا انصح عقلاء هذا الوطن وقواه الصلبه المتمثله فى الجيش والشرطه والاجهزه الامنيه والناعمه المتثله فى المثقفين والمفكرين والكتاب والفنانين الوطنيين ان تتوحد وان لا تسمح ابدا لمثيرى الشغب الفتنه وللطابور الخامس وللارهاب ان ينجح فى تمزيق ما تبقى من نسيج وطنى ظل متماسكا عبر 7 الاف عام او اكثر..ايها السيدات والساده .. مصر دوله مركزيه ويجب ان تظل هكذا الى الابد ..مع تمنياتى ان يرزق الله الرئيس البطانه الصالحه … اللهم امين

